منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
‏ مكاوي الملك يكتب :  * إغلاق الدائرة*  *‏لماذا قال السيسي هذا الكلام الآن؟ ولماذا صمت عن الت... *لجنة "السيسا" في الخرطوم..استراتيجية البحث عن حلول جديدة لمواجهة ظاهرة الإرهاب في إفريقيا* بروف... *أمن بلا ضابط.. حين تتحوّل البنادق إلى خطر على الدولة* *حين تتجسّد الإنسانية… السعودية وطنٌ للرحمة قبل أن تكون وطنًا للإقامة* *كوداويات* ✍️ محمد بلال ك... *جيش السودان عقيدة الرجال وهيبة الوطن* *كوداويات* ✍️ محمد بلال كوداوي *السعودية والسودان .. تحالف من أجل الأمن والاستقرار* ✍️السفير /رشاد فراج الطيب *ذهب السودان يُنهَب في وضح النهار* *كوداويات* ✍️ محمد بلال كوداوي *حين يبيع الإنسان وطنه !!!! أيّ قاعٍ هذا الذي وصلنا إليه؟* كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي *من الأرشيف بتاريخ ٢٣ يناير 2020 :* * يجب ان نسقطها بكل حياد بعد مرور ستة سنوات* شــــــــوكــة ح... شــــــــــــوكة حـــــــــــــوت *وزارة الشــؤون الدينـــية : البـكاء حـار والميـت وكلـب* ياسر ...

*ذهب السودان يُنهَب في وضح النهار* *كوداويات* ✍️ محمد بلال كوداوي

0

*ذهب السودان يُنهَب في وضح النهار*

*كوداويات*
✍️ محمد بلال كوداوي

 

*من بورتسودان إلى أبوظبي ومن الدم إلى السلاح*

لم يعد الأمر شبهة ولا تسريبًا غامضًا ولا حديث مجالس.
ما يجري اليوم هو واقعة مكتملة الأركان غير قابلة للنفي أو التبرير.

شحنات من ذهب السودان ثروة شعبٍ يذبح ويُهجّر ويُجوَّع، تُرحَّل بانتظام وبعلم جهات رسمية عبر مطارات إقليمية لتصل في نهاية المطاف إلى دويلة الإمارات !!!!!
الدولة ذاتها التي تشير الوقائع والتقارير والوقائع الميدانية إلى تورطها في تمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع.

حسب ما ورد في خبر الصحفي عبد الماجد عبد الحميد انه في يوم الجمعة 8 يناير وصلت إلى مطار القاهرة شحنة ذهب قادمة من بورتسودان على متن طيران تاركو في تسعة طرود بوزن 225 كيلوغرامًا من الذهب الخالص.
لم تكن الشحنة للتصنيع المحلي ولا للاحتياطي الوطني ولا لدعم الاقتصاد المنهار ولا لشراء السلاح للجيش .
كانت ترانزيت وجهتها النهائية الإمارات على رحلة الإماراتية رقم 926 بتاريخ 10 يناير 2026.

والمعلومة كما وردت ليست اجتهادًا صحفيًا بل موجودة في بريد الأجهزة المختصة.

وهنا تتوقف اللغة ويبدأ السؤال الأخلاقي الكبير المحير؟؟؟؟؟؟
*أي منطق هذا؟ وأي خيانة أعمق من هذه؟*

كيف يُعقل أن يستمر تصدير ذهب السودان إلى دولةٍ تشتري به السلاح الذي يقتل السودانيين؟
كيف تُدار هذه العمليات بينما القرى تُحرَق والمدن وبيوت وأغراض المواطنين تُنهَب والنساء يُغتصبن والملايين في النزوح واللجوء؟

أي عقل سياسي أو ضمير وطني أو حدٍّ أدنى من السيادة يسمح بأن تتحول ثروة البلاد إلى وقود لحرب ضد أهلها؟

لسنا أمام خطأ إداري.
لسنا أمام ضعف رقابة.
نحن أمام سلسلة قرارات واعية وتواطؤ مستمر وصمت أقرب إلى الشراكة.

من المسؤول؟
• من الذي وقّع؟
• من الذي سمح؟
• من الذي غضّ الطرف؟
• من الذي وفّر الغطاء؟

1. من أصدر قرار تصدير الذهب في زمن الحرب؟
2. من حدّد الإمارات وجهةً لهذا الذهب رغم كل ما هو معلوم عنها؟
3. أين تذهب عائدات الذهب؟ وفي أي حسابات تُودَع؟
4. لماذا لا يُجمَّد تصدير الذهب فورًا بقرار سيادي؟
5. هل دم السوداني أرخص من أوقية ذهب؟
6. هل نحن دولة أم شركة تصدير بلا كرامة؟
7. من يملك الجرأة ليقول للشعب الحقيقة كاملة؟
8. إلى متى يُدار السودان بعقلية السماسرة لا عقلية الدولة

هل هي:
• جهات تنفيذية؟
• مؤسسات سيادية؟
• نافذون في الظل؟
• أم شبكة مصالح عابرة للحدود لا ترى في السودان سوى منجم مفتوح وجثث رخيصة؟

وأين الدولة من كل هذا؟
وأين الجيش؟
وأين الأجهزة الرقابية؟
وأين النيابة؟

أسئلة مزلزلة لا بد منها ونريد اجابات فورية لها
1. لماذا يُصدَّر ذهب السودان أصلًا في زمن حرب وجودية؟
2. لماذا إلى الإمارات تحديدًا رغم كل ما هو معروف عن دورها في دعم المليشيا؟
3. من المستفيد الحقيقي من هذه الشحنات؟ الدولة أم الأفراد؟
4. هل تُستخدم عائدات الذهب في دعم الخزينة أم في حسابات خاصة خارج البلاد؟
5. هل يعلم الشعب السوداني أين تذهب ثروته وكم يُنهب منها شهريًا؟
6. ما الذي يمنع إيقاف التصدير فورًا ولو بقرار سيادي واحد؟
7. هل أصبح دم السوداني أرخص من سبيكة ذهب؟
8. هل هذا عجز أم خضوع أم تواطؤ كامل؟
9. هل بعد الكفر ذنب ،،،مم تخافون ونحن في حالة حرب؟

ما يحدث ليس فقط نهبًا للثروة بل إطالة لعمر الحرب.
كل كيلو ذهب يغادر السودان إلى الإمارات قد يعود رصاصة في صدر طفل أو قذيفة على حيٍّ آمن أو تمويلاً لمرتزق جديد.

هذه ليست قضية اقتصادية.
هذه قضية كرامة وطن وسيادة دولة ودم شعب.

*والصمت عنها شراكة في الجريمة.*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.