منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

*بلادنا تحتاج إلى *((قادة))* لا *((ساسة))*..!!* *د.محمد صالح الشيخابي..*

0

*بلادنا تحتاج إلى *((قادة))* لا *((ساسة))*..!!*

 

*د.محمد صالح الشيخابي..*

محمد صالح ابراهيم الشيخابي

 

و الفرق بين الإثنين كبير جدا …
السياسي يحاول إرضاء الجماهير و كسب ودها بأي ثمن .. بينما القيادي يخاطر بمواجهة أمزجة الجماهير و تعديلها و قيادتها نحو الصحيح..

السياسي يمكن أن ينافق الجماهير و يسير على هواها لمصلحته هو أو مصلحة حزبه بينما القيادي يواجه الجماهير بالحقيقة المرة و لكن بحكمة و حنكة بحيث يقودها بهدوء لما يخدم مصلحة البلاد و مصلحة الجماهير نفسها ..
السياسي يستجيب لصيحات الجماهير و تعليمات حزبه بينما القيادي يستجيب لضميره و صوت الحق و مصلحة الأمة …

الكثيرون ينتظرون انتهاء الحرب لتصفية الحسابات بين بعضهم البعض بينما الصحيح هو تصفية النفوس و ليس تصفية الحسابات و الاستفادة من درس الحرب و الإستعداد للبناء و ترك المحاسبات للقانون ..

يجب أن نكون قد فهمنا من الحرب أنه ليس للسودان من سند إلا السودانيين و ليس لك أخي السوداني من وجيع إلا أخاك السوداني .. يعني زي ما بقولوا المصريين *(( إحنا مالناش غير بعض.. ))*

حتقول لي في ناس أجرموا في حق البلد ..؟؟
ح اقوللك :
القصاص و المحاكمات هي مهمة القضاء و مؤسساته لا مهمة الجماهير ..

ما احوجنا في هذه المرحلة إلى الحكماء و العقلاء الذين يجمعون و لا يفرقون و يحثون الناس على الوحدة و السلام و البناء و تعمير ما دمرته الحرب …
*خاتمة :
هل من أحد او بعض هؤلاء القادة الحكماء أم أن رحم عزة قد عقمت عن إنجاب أمثالهم ..؟؟

*د. محمد صالح الشيخابي..
يناير 2026*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.