منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *ظاهرة شيخ الأمين بين الدور الاجتماعي وحدود الشيخ الصوفي*  *(٧/٢)* *الاطار العام للمكونات الشخصية*

0

بدر الدين اسحق احمد يكتب :*

*ظاهرة شيخ الأمين بين الدور الاجتماعي وحدود الشيخ الصوفي*  *(٧/٢)*

*الاطار العام للمكونات الشخصية*

* يتمثل في إطار شيخ صوفي شعبي بالمعنى الاجتماعي لا بالمعني الصوفي التراتيبي الصارم.
* برز في الفضاء العام السوداني خلال السنوات الأخيرة لا عبر مسار أكاديمي ديني تقليدي معروف ولا من خلال انتماء صريح لإحدى الطرق الصوفية الكبرى ذات السند المؤسسي بل من خلال حضور اجتماعي كاريزمي فردي.
* اعتمد على الخطاب الاجتماعي المباشر واللغة البسيطة والقدرة على مخاطبة المزاج الشعبي لدوائر اجتماعية ظلت بعيدة عن الخطابات الدعوية .
* لم يعرف عنه تكوين وكسب علمي نظامي في مؤسسات دينية كبرى مثل جامعة امدرمان الإسلامية أو جامعة القرآن الكريم أو الأزهر الشريف أو المعاهد الدينية المعروفة في السودان.
* لا يرتبط اسمه بسلسلة صوفية واضحة المعالم من حيث الإنتماء الاسري ولا من حيث المنهج التربوي الصوفي المتعارف عليه .
* يستمد قوته الأساسية من المنبر الاجتماعي المفتوح سواء عبر التجمعات المباشرة أو منصات التواصل الاجتماعي.
* تزايد حضوره في سياق سياسي واجتماعي شديد الاضطراب تميز بضعف الدولة وتآكل الثقة في الأحزاب وتراجع دور النخب.
* الأمر الذى اتاح له التحرك في مساحات واسعة للتأثير بوصفه رمز ديني.
* يركز في خطابه على مفردات الصبر و السكينة و الابتلاء والابتعاد عن الصراع.
* تناول قضايا الشأن العام بلغة دينية غير تصادمية.
* أثار جدل واسع في الأوساط الدينية والسياسية والإعلامية بين فئتين احداهما تراه داعية سلام وتهدئة اجتماعية واخرين يرونه نموذج لتسييس ناعم للدين.
* يوصف بانه يعمل علي توظيف الخطاب الديني في تحييد المجتمع عن الحراك السياسي
* لم يعرف عنه اي انخراط حزبي مباشر أو غير مباشر أو أي إنتناء لحراك سياسي معلن لكنه فاعل رمزي ذى تأثير سياسي غير مباشر.
* هو ليس نتاج مؤسسة دينية تقليدية بل هو نتاج لمنهج حكومة الإنقاذ الوطني في إقصاء الأحزاب السياسية عن المشهد العام خلال العشرية الاولي لها في الحكم.
* صعد شيخ الأمين في ظل هذا الفراغ السياسي واتسع تأثيره وأصبح ظاهرة عامة تتجاوز الشخص إلى دلالاتها الاجتماعية والسياسية.

*بدر الدين اسحاق احمد*
السبت ٧ فبراير ٢٠٢٦م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.