*مراجعة شاملة للجان الزكاة القاعدية بالولاية الشمالية و أسس التوزيع – مؤتمر صحفي* *دنقلا : عصام ميرغني*
*مراجعة شاملة للجان الزكاة القاعدية بالولاية الشمالية و أسس التوزيع – مؤتمر صحفي*
*دنقلا : عصام ميرغني*

أكد الأستاذ الهادي محمد أحمد آدم/ أمين ديوان الزكاة بالولاية الشمالية، أن الديوان بصدد تنفيذ خطة مراجعة شاملة لمعايير توزيع المساعدات علي المستحقين وإعادة تقييم اللجان القاعدية لترسيخ قيم الشفافية والعدالة.. وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الأمانة ظهر اليوم بدنقلا تزامنا مع انطلاقة برنامجها لشهر رمضان المعظم للعام 2026م البالغة 7,708,912,000 جنيه، لخدمة أكثر من 65 ألف مستفيد في محاور عمل الزكاة المختلفة.. وأوضح أن هذه الخطوات تأتي بعد سنوات غير عادية شهدت ضغطاً كبيراً على موارد الولاية، مما استوجب تطوير آليات العمل الزكوي لمواكبة التحديات الراهنة.
وتتضمن الخطة المالية رصد أكثر من 6.4 مليار جنيه لتغطية محور السلة الغذائية لـ 57,393 مستفيداً، تزامناً مع بشريات بالتحول نحو “التعدين الآلي” لزيادة المواعين الإيرادية. مضيفا ان الدعم لم يقتصر على الغذاء، بل امتد ليشمل ملفات استراتيجية كالتعليم عبر توفير الإجلاس والرسوم الجامعية، بالإضافة إلى التزام الديوان بتسيير مركز الأطراف الصناعية، مما يبرز الدور التنموي للزكاة في دعم البنية التحتية والخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الظروف الاقتصادية المعلومة التي تعاني منها البلاد جراء ويلات الحرب..
وفي جانب المسؤولية الوطنية، أفردت الميزانية 451,962,000 جنيه لدعم الأجهزة النظامية والمقاومة الشعبية، تعزيزاً لصمود الجبهة الداخلية في معركة الكرامة. كما برز المحور الإنساني بقوة عبر رصد 165 مليون جنيه لفكاك الغارمين من النزلاء، وتخصيص نصف مليار جنيه لمشروع فرحة العيد، مما يعزز من قيم التراحم والتكافل التي يسعى الديوان لترسيخها عبر مراجعة المعايير وتدقيق قوائم المستفيدين لضمان الشمول والعدالة.
وأثنى الأمين العام على “فقراء الشمالية واصفاً إياهم بالانموذج في الإيثار لتقبلهم منح أجزاء من مستحقاتهم للوافدين دون تذمر وهذا السلوك الإنساني النبيل كان المحرك الأساسي لتخصيص مبالغ مقدرة لدعم مراكز الإيواء والقادمين للولاية، لتختتم الخطة الرمضانية بتأكيد أن الزكاة ليست مجرد أرقام، بل هي رسالة قيمية تهدف لمساندة الضعفاء وحماية الوطن، معتمداً مراجعة المعايير كأداة للارتقاء بهذا الدور الرسالي الذي تطلع به مؤسسة الزكاة.
