منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م... *شــــــــــــوكة حـــــــــــوت* / *عيد حب الجيش السودانى* *ياسر محمد محمود البشر* شــــــــــــوكة حـــــــــــوت /  *ديــــــوان الــــزكـاة* *أمان مجتمعى وسط العواصف* *ياسر م... *محمد عباس ابوشنب يكتب*  *شهادة  تاريخية من قيادة سلاح المدرعات للحماداب* 

*شــــــــــــوكة حـــــــــــوت* / *عيد حب الجيش السودانى* *ياسر محمد محمود البشر*

0

*شــــــــــــوكة حـــــــــــوت* /

*عيد حب الجيش السودانى*

*ياسر محمد محمود البشر*

 

*بينما يحتفى العالم اليوم بذكرى عيد الحب ويتم تبادل الهدايا فإن الشعب السودانى يحتفى ويحتفل بعيد حب الجيش السودانى ويبقى الجيش السودانى قصة عشق وراثة صمدت في وجه المؤامرات والبارود ولا يمكن قراءة المشهد السودانى الحالى بمعزل عن حقيقة تاريخية واجتماعية راسخة وهى أن العلاقة بين الشعب السودانى وجيشه ليست مجرد علاقة بين مواطن ومؤسسة عسكرية بل هى ارتباط جينى ووجدانى منذ لحظة الميلاد حب بالفطرة يتجاوز كل الحسابات السياسية الضيقة*.

*اليوم وفى ظل إنتصارات الجيش السودانى فى معركة الكرامة يتجلى هذا الحب في أبهى صوره كاسراً كل محاولات التشويه التى قادتها بعض القوى السياسية حيث أصبح حب الحيش حبٌّ يتشكل مع الجينات والجيش هو السودان وليس جيش أى كيان أو مكون وليعلم العالم بأثره ولتعلم الدنيا من اقصاها الى أدناها أن حب السودانيين لجيشهم هو انتماء وراثى فالمؤسسة العسكرية فى السودان تمثل البوتقة التى انصهرت فيها كل القبائل والأعراق لا يوجد بيت سودانى إلا وفيه ضابط أو جندي مما جعل الدفاع عن الجيش دفاعاً عن الكيان والأسرة*.

*لقد ورث السودانيون كبرياء قوة دفاع السودان وصمود الأجداد مما جعل صورة الجندي السودانى مرتبطة في الوجدان الشعبى بالشهامة والرجالة والرجولة وحماية العِرض والبلد لكن المؤامرة السياسية التى كررت محاولات كسر هذا الرابط المقدس قبل اندلاع الحرب الأخيرة حيث شنت بعض القوى السياسية وعلى رأسها مجموعة قحت شنت حملات ممنهجة تهدف إلى شيطنة القوات المسلحة وسعى هؤلاء السياسيون إلى خلق فجوة بين الشعب والجيش عبر شعارات حاولت تجريد المؤسسة من وطنيتها وتصويرها كعدو للديمقراطية لقد كانت الحرب الإعلامية التى سبقت الرصاص تهدف إلى عزل الجيش شعبياً ليتم الانقضاض عليه من قبل المليشيا لكنهم جهلوا طبيعة الإنسان السودانى الذي ينحاز بالفطرة لـحامي الحمى عند الملمّات لذلك تحقق هذا الالتفاف الأسطورى وعادت الروح الى جسد القوات المسلحة وعندما إندلعت حرب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣ كانت بمثابة الاختبار الأصعب لكنها تحولت إلى أكبر عملية استفتاء شعبي على حب الجيش فبدلاً من الهروب أو الوقوف على الحياد وجد الجيش نفسه محاطاً بظهير شعبي غير مسبوق وفر الدعم المعنوى والمادي من زغرودة المرأة السودانية للجنود إلى قوافل الغذاء والكساء التى لم تتوقف حتى هذه اللحظة كما كشفت الزيف الذى صورة اعداء هذه المؤسسة وأدرك الشعب أن الحرب لم تكن ضد قيادة الجيش أو الكيزان بل كانت تستهدف وجود الدولة السودانية وهويتها مما جعل الالتفاف حول الجيش خياراً وجودياً لا رجعة فيه وفرض عين لا مساومة فيه*

*لقد أكدت حرب الخامس عشر من أبريل أن ان الجيش السودانى قد خرج من صلب الشعب كما أكدت الحرب أن محاولات بعض السياسيين لكسر هيبة الجيش قد تحطمت على صخرة الوعى الشعبى إن السودانيين اليوم يبعثون برسالة واضحة للعالم قد نختلف مذهبيا وعقائديا ودينيا لكننا نتفق على حب الجيش السودانى سلما وحربا ونصرا وهزيمة وهوى الجيش السودانى فى كل الظروف واجب تمليه الضرورة والواجب المقدس ومن هذا المنطلق نعلن حبنا للكاكى الأخضر وكل من إنتمى لهذه المؤسسة العسكرية وقريبا ستندمج كل التكوينات العسكرية فى مؤسسة الجيش السودانى تحت راية واحدة وقيادة واحدة ودولة واحدة موحدة*.

نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة

*ستنتهى هذه الحرب المفروضة على الجيش السودانى وستخرج القوات المسلحة من هذه المعركة منتصرة مرفوعة الرأس محصنة بمحبة وحب الشعب السودانى لها حب عن قناعة*.

ربـــــــــــــــع شــــــــــــوكة

*فليكن ١٤ / ٢ هو اليوم الوطنى لحب الجيش السودانى*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.