منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م... *شــــــــــــوكة حـــــــــــوت* / *عيد حب الجيش السودانى* *ياسر محمد محمود البشر*

*خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

0

*خبر وتحليل | عمار العركي*

 

*من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

 

تشهد الحدود السودانية الإثيوبية تطورات متسارعة لم تعد تبدو كوقائع متفرقة، بل كجزء من مشهد متصل تتحرك خيوطه بين عدة عواصم ونقاط تماس إقليمية. فالمعلومات التي كُشف عنها مؤخرًا بشأن معسكرات تدريب داخل الأراضي الإثيوبية، إلى جانب تحركات عسكرية لافتة قرب الحدود، تشير إلى واقع جديد يتشكل على تخوم السودان الشرقية.

تحقيق نشرته وكالة رويترز، إلى جانب تقرير استقصائي نشرته لاند براون ومعلومات مصادر ميدانية متداولة، تحدثت عن دعم إماراتي لمعسكرات داخل إثيوبيا يُقال إنها خُصصت لتدريب مقاتلين من قوات الدعم السريع وجناح “جوزيف تكا” بالحركة الشعبية لتحرير السودان. ووفق هذه المعطيات، جرى إنشاء مسار لوجستي منظم يمر عبر الأراضي الإثيوبية باتجاه مناطق حدودية سودانية.
وخلال الأسابيع الماضية، تم تنفيذ أربع رحلات جوية من الداخل الإثيوبي إلى منطقة يابوس، حملت طائرات مسيّرة ومعدات عسكرية. وفي الرابع من فبراير دخلت ثماني مركبات عسكرية كبيرة من نوع “أورالات” إلى يابوس محملة بمقاتلين، بعد أيام من إدخال ثلاثين عربة لاندكروزر قتالية وشاحنات وقود في السادس والعشرين من يناير. كما وصلت سبع شاحنات عسكرية في أواخر ديسمبر إلى معسكر قشن، تقل مقاتلين من جنسيات مختلفة تمهيدًا لنقلهم إلى الداخل السوداني.
وتزامن ذلك مع إنشاء معسكر تدريب جديد في أوندلو بقرية “الأحمر”، بينما تحول جبل قشن إلى نقطة تجميع رئيسية يجري عبرها تنظيم السائقين والفنيين ونقلهم إلى مطار أصوصا لاستلام مركبات يُقال إنها تصل جوًا، قبل تحريكها نحو جبهات القتال في ولاية النيل الأزرق.

في المقابل، جاء هذا الحراك الميداني بالتوازي مع تصعيد في الخطاب الرسمي الإثيوبي، خصوصًا التصريحات التي اتهمت إريتريا بدعم جماعات متمردة واحتلال أراضٍ إثيوبية، في وقت تشهد فيه مناطق تقراي والأمهرة وجامبيلا والعفر توترات داخلية. هذا التزامن بين الخطاب والتحركات العسكرية أعاد توجيه الأنظار نحو الحدود السودانية، باعتبارها إحدى أكثر النقاط حساسية في المشهد الحالي.

ولا تتوقف تداعيات هذه التطورات عند حدود السودان وحده، إذ ترتبط التحركات الجارية بسياق أوسع يتصل بأمن البحر الأحمر، وبالعلاقات الإقليمية مع مصر، وبالطموحات الإثيوبية المتعلقة بالمنافذ البحرية. ومع تداخل هذه الملفات، تبدو المنطقة أمام مرحلة دقيقة تتقاطع فيها الحسابات الداخلية بالمصالح الخارجية.
وبينما تتواصل التحركات على الأرض، تتزايد المخاوف في إقليم بني شنقول من انعكاسات هذه السياسات على استقرار المنطقة وعلاقتها التاريخية مع السودان، في ظل أجواء أمنية مشددة تحد من النقاش العلني حول ما يجري.

في ظل هذا المشهد، يبقى شرق السودان في قلب معادلة إقليمية معقدة، حيث تتقاطع الحدود بالجغرافيا السياسية، وتتحرك الوقائع بوتيرة أسرع من الخطاب العلني، بما يفرض متابعة دقيقة لما قد تحمله الأيام المقبلة.

لقراءة المقال كاملًا عبر الموقع:
https://www.facebook.com/share/p/1DYwMXyYua/

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.