منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

*تحليلات و أراء لخبراء غربيين حول الحرب في السودان (2)* *وعي الاعلامية ََ*

0

*تحليلات و أراء لخبراء غربيين حول الحرب في السودان (2)*

 

*وعي الاعلامية ََ*

 

* السفير “تيبور ناجي” (Tibor Nagy) مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية : يعتبر ناجي أن واشنطن ترتكب خطأً تاريخياً بتبني سياسة “الحياد الزائف” و يرى أن “الدعم السريع” مليشيا لا يمكن دمجها في جيش وطني أو قبولها كطرف سياسي لأن طبيعتها تقوم على الغزو و النهب و يؤكد في تحليلاته أن إستمرار الحرب هو نتيجة مباشرة لتردد المجتمع الدولي في تسمية الأشياء بمسمياتها .

* السفير “كيرت فولكر” (Kurt Volker) دبلوماسي أمريكي رفيع و خبير في الشؤون الاستراتيجية : يربط فولكر بين ما يحدث في السودان والصراع العالمي بين الفوضى و النظام و يرى أن المليشيات المدعومة من قوى إقليمية (مثل الدعم السريع) تهدف إلى تقويض مفهوم “الدولة الوطنية” في أفريقيا لصالح كيانات وظيفية تخدم أجندات عابرة للحدود و يطالب بدعم المؤسسة العسكرية السودانية باعتبارها صمام الأمان الوحيد .

* السفير جون نيبونتي (John Negroponte) أول مدير للاستخبارات الوطنية الأمريكية و سفير سابق لدى الأمم المتحدة : يركز في رؤيته الإستراتيجية على ضرورة الحفاظ على “سيادة الدولة” و مؤسساتها الرسمية و يرى أن التعامل مع مليشيا عابرة للحدود كطرف سياسي هو سابقة خطيرة تهدد الأمن القومي في القارة الأفريقية و يشير إلى أن المعايير المزدوجة في تعريف “الإرهاب” هي ما يمنع تصنيف الدعم السريع حتى الآن رغم توفر الأدلة الميدانية .

* جيسيكا مودي (Jessica Moody) باحثة بريطانية متخصصة في الشؤون الأفريقية و مخاطر النزاعات : تركز مودي على “التواطؤ البريطاني” تحديداً حيث ترى أن لندن تحاول حماية إستثماراتها الضخمة مع الإمارات عبر تمويع القرارات الدولية في مجلس الأمن و تؤكد أن وصف ما يحدث بـ “نزاع” هو تضليل بل هو “غزو ممنهج” للمدنيين تشنه مليشيا مدعومة خارجياً و أن العالم يتجاهل “الإبادة الجماعية” في دارفور .

* د. جوزيف سبرينغ (Joseph Siegle) مدير الأبحاث في مركز أفريقيا للدراسات الاستراتيجية (ACSS) : يحلل سبرينغ خطر “النماذج المليشياوية” على الديمقراطية و يرى أن الدعم السريع يمثل نموذجاً لـ “خصخصة العنف” حيث يتم استخدام المرتزقة و التمويل الإقليمي لإسقاط الدولة الوطنية و يحذر من أن عدم تصنيف هذه المجموعات كإرهابية أو إجرامية عابرة للحدود سيشجع قوى إقليمية أخرى على استنساخ التجربة في دول أفريقية ثانية .

* السفير “نيكولاس كاي” (Sir Nicholas Kay) دبلوماسي بريطاني رفيع و ممثل الأمم المتحدة السابق : يرى “كاي” أن المشكلة تكمن في “تجزئة الحلول” و ينتقد في تحليلاته غياب الضغط الحقيقي على الشبكات المالية للمليشيا في الخارج و يرى أن المجتمع الدولي يعالج “الأعراض” (مثل النزوح) و يتجاهل “المرض” و هو التدفق المستمر للسلاح و المال عبر الحدود مؤكداً أن الإستقرار لن يعود طالما بقيت المليشيا ككيان موازٍ للدولة .

* روبرت روبرغ (Robert Rotberg) أستاذ الحوكمة و السياسة الخارجية بجامعة هارفارد : يركز على مفهوم “فشل القيادة الدولية” و يرى روبرغ أن عدم تصنيف الدعم السريع كإرهابي هو “سقوط أخلاقي” للنظام الدولي لأن المليشيا تستوفي كل شروط المنظمة الإرهابية .. القتل على الهوية و تدمير البنية التحتية و التمويل غير المشروع و يرى أن واشنطن تضحي بالقيم الإنسانية من أجل “توازنات جيوسياسية” مع دولة الأمارات.

* ناتاليا كانم (Natalia Kanem) رغم موقعها في الأمم المتحدة إلا أن تقاريرها الفنية (خارج السياق السياسي) صادمة : تركز على أن حجم العنف الجنسي الممنهج الذي تمارسه مليشيا الدعم السريع ليس “تجاوزات فردية” بل هو “استراتيجية عسكرية” مدروسة لكسر النسيج الاجتماعي و يستشهد المحللون الاستراتيجيون بتقاريرها لإثبات أن هذا السلوك هو سلوك “منظمات إرهابية” و ليس جيوشاً تقاتل من أجل السلطة.

* د. أندرياس شوك (Andreas Schuck) محلل استراتيجي ألماني متخصص في النزاعات المسلحة : يحلل “بروباغندا المليشيا” في الغرب و يرى أن الدعم السريع نجح في استئجار شركات علاقات عامة دولية لتسويق نفسه كـ “مدافع عن الديمقراطية” (التضليل الغربي) بينما الواقع الميداني يثبت أنه كيان فوضوي يهدد إستقرار البحر الأحمر و الأمن الأوروبي (عبر موجات الهجرة و الإتجار بالبشر) .

* السفير “فرانك ويزنر” (Frank Wisner) دبلوماسي أمريكي و خبير في شؤون الشرق الأوسط و أفريقيا : يحذر من “نموذج ليبيا” في السودان و يرى أن بقاء الدعم السريع كقوة مستقلة سيؤدي إلى تقسيم فعلي للسودان و هو ما ترفضه الدولة السودانية و ينادي بضرورة دعم وحدة الجيش السوداني باعتباره المؤسسة الوحيدة القادرة على منع تحول السودان إلى بؤرة دائمة للإرهاب العابر للحدود .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.