منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

احمد حسن ظلال…يكتب  الإعلام أمانة

0

احمد حسن ظلال…يكتب

 

الإعلام أمانة

 

 

*الإعلام هو نشر الأخبار ؛المعلومات ؛ البيانات ؛ والأفكار عبر وسائل متنوعة(صحافة ؛ تلفزيون ؛ إنترنت) لتزويد الجمهور بالمعرفة او التأثير في أرائهم وسلوكهم.
*ويعد أداة إجتماعية رئيسية للإتصال وتشكيل الوعي العام.

*بهذا التعريف للإعلام نخضع حادثة طالبة الامتحانات والتي خرجت من الإمتحان ووجدت أمامها شخص يقوم باستطلاع عن الإمتحان.

*اولا من هو الشخص الذي قام بعمل الاستطلاع وما هي الجهة الإعلامية التي ينتمي لها ؛ اهي حكومية ام جهة خاصة ام شخص عادي مستخدما موبايله قام بهذا العمل؟.

* *الذي قام بالاستطلاع اعتقادا منه انه قام بسبق إعلامي بفعله هذا نسي ان الطالبة وجهت هجوما عنيفا علي طريقة وضع الإمتحان والمراقبة.

*فاذا كان هو إعلاميا محترفا او له دراية بالإعلام لما نشر الاستطلاع ولما تسبب في ردة الفعل بعد نشره الاستطلاع.

* *فقد وجهت الطالبة إساءة بالغة للمراقبين وتسالت لم يحرمونا من ( البخرة) واستعاملها؟؟ والاستعانة بصديق؟؟؟.

*في لحظة انفعال وهيجان صوبت الطالبة سهامها لبقية المراقبين وتسالت لم يتساهلن في فصول ويتشددن معنا.

*مراقب الإمتحان هو ضابط إيقاع الفصل أثناء زمن الإمتحان ؛ وليس له مصلحة ان ( يفك) المراقبة او (يجيب) عن سؤال لطالب ؛ انها أمانة ومسؤولية أمام الله أولا وأخيرا وله ضميره يحاسبه.

*وظيفة الاعلام التبصير وليست الإثارة والشك والريبة وخلخلت المجتمع بنشر الأكاذيب والإثارة.

*الاستطلاع مع الطالبة و في لحظة توتر من اثر الإمتحان غير مناسبة وحتي بعد التسجيل ؛ الإعلامي الحصيف لا يتعامل مع التسجيل برمته وهو يعلم أن فيه إساءة وهجوم علي أشخاص لاذنب لهم غير أنهم يقومون بواجبهم تجاه الامتحانات كمراقبين.

*ان إستخدام وسائل التواصل في الإثارة والاساءة لا يخدم غرض بل ممكن يتسبب في هتك النسيج الإجتماعي ؛فوسائل التواصل هي للمواصلة وليست للتقاطع.

*من هنا لابد من التعامل مع وسائل التواصل بجدية وايجابية وحراسته بالقانون للتقويم وعدم إنحرافه حتي يساهم في نفع المجتمع لا في ضرره*

*وما حدث مع الطالبة في استطلاع قصير في زمنه خطير في ردة فعله.

*انا هنا لاتحدث عن ماذا سيحدث للطالبة من ردة فعل اختلف الناس فيها او اتفقوا فهناك جهات هي المسؤولة عنها*

*هنا أركز علي الإعلام كامانة فكم من تقرير مفبرك ايقظ فتنة نائمة ؛ فالحرب المستعرة في بلادنا حتي الان اججتها غرف متخصصة في الإعلام السلبي المدعوم من الخارج.

*لا تستصغرن من المعروف شيئا ؛ فإن الجبال من الحصي وان البعوضة تدمي مقلتي الأسد*

*حافظوا علي وطنكم بالاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي ولا تجعلها للهدم ؛ فتنعدم الثقة بين الأفراد في المجتمع الواحد ؛ ويسود التفكك الذي تسعي له عديد الجهات كواحدة من اجندتها الرئيسية.

#الإعلام أمانة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.