منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

احمد حسن ظلال…يكتب  الإعلام أمانة

0

احمد حسن ظلال…يكتب

 

الإعلام أمانة

 

 

*الإعلام هو نشر الأخبار ؛المعلومات ؛ البيانات ؛ والأفكار عبر وسائل متنوعة(صحافة ؛ تلفزيون ؛ إنترنت) لتزويد الجمهور بالمعرفة او التأثير في أرائهم وسلوكهم.
*ويعد أداة إجتماعية رئيسية للإتصال وتشكيل الوعي العام.

*بهذا التعريف للإعلام نخضع حادثة طالبة الامتحانات والتي خرجت من الإمتحان ووجدت أمامها شخص يقوم باستطلاع عن الإمتحان.

*اولا من هو الشخص الذي قام بعمل الاستطلاع وما هي الجهة الإعلامية التي ينتمي لها ؛ اهي حكومية ام جهة خاصة ام شخص عادي مستخدما موبايله قام بهذا العمل؟.

* *الذي قام بالاستطلاع اعتقادا منه انه قام بسبق إعلامي بفعله هذا نسي ان الطالبة وجهت هجوما عنيفا علي طريقة وضع الإمتحان والمراقبة.

*فاذا كان هو إعلاميا محترفا او له دراية بالإعلام لما نشر الاستطلاع ولما تسبب في ردة الفعل بعد نشره الاستطلاع.

* *فقد وجهت الطالبة إساءة بالغة للمراقبين وتسالت لم يحرمونا من ( البخرة) واستعاملها؟؟ والاستعانة بصديق؟؟؟.

*في لحظة انفعال وهيجان صوبت الطالبة سهامها لبقية المراقبين وتسالت لم يتساهلن في فصول ويتشددن معنا.

*مراقب الإمتحان هو ضابط إيقاع الفصل أثناء زمن الإمتحان ؛ وليس له مصلحة ان ( يفك) المراقبة او (يجيب) عن سؤال لطالب ؛ انها أمانة ومسؤولية أمام الله أولا وأخيرا وله ضميره يحاسبه.

*وظيفة الاعلام التبصير وليست الإثارة والشك والريبة وخلخلت المجتمع بنشر الأكاذيب والإثارة.

*الاستطلاع مع الطالبة و في لحظة توتر من اثر الإمتحان غير مناسبة وحتي بعد التسجيل ؛ الإعلامي الحصيف لا يتعامل مع التسجيل برمته وهو يعلم أن فيه إساءة وهجوم علي أشخاص لاذنب لهم غير أنهم يقومون بواجبهم تجاه الامتحانات كمراقبين.

*ان إستخدام وسائل التواصل في الإثارة والاساءة لا يخدم غرض بل ممكن يتسبب في هتك النسيج الإجتماعي ؛فوسائل التواصل هي للمواصلة وليست للتقاطع.

*من هنا لابد من التعامل مع وسائل التواصل بجدية وايجابية وحراسته بالقانون للتقويم وعدم إنحرافه حتي يساهم في نفع المجتمع لا في ضرره*

*وما حدث مع الطالبة في استطلاع قصير في زمنه خطير في ردة فعله.

*انا هنا لاتحدث عن ماذا سيحدث للطالبة من ردة فعل اختلف الناس فيها او اتفقوا فهناك جهات هي المسؤولة عنها*

*هنا أركز علي الإعلام كامانة فكم من تقرير مفبرك ايقظ فتنة نائمة ؛ فالحرب المستعرة في بلادنا حتي الان اججتها غرف متخصصة في الإعلام السلبي المدعوم من الخارج.

*لا تستصغرن من المعروف شيئا ؛ فإن الجبال من الحصي وان البعوضة تدمي مقلتي الأسد*

*حافظوا علي وطنكم بالاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي ولا تجعلها للهدم ؛ فتنعدم الثقة بين الأفراد في المجتمع الواحد ؛ ويسود التفكك الذي تسعي له عديد الجهات كواحدة من اجندتها الرئيسية.

#الإعلام أمانة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.