منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

الصحافة في خدمة الشرطة خدمة للشعب صلاح التوم من الله

0

الصحافة في خدمة الشرطة خدمة للشعب

 

صلاح التوم من الله

 

في نهار خميس رمضاني ٢١ مارس ٢٠٢٦ عقدت الشرطة السودانية مؤتمرا صحفيا في شكل منبر بنادي ام درمان الثقافي ..
استعرض قادة الشرطة ما يتعلق بإصدار الجوازات والرقم الوطني إضافة إلى الموقف الأمني عامة وفي ولاية الخرطوم خاصة ..
حضر المنبر وشارك في النقاشات وطرح الأسئلة والاستفسارات عدد كبير من الصحفيين بامكان المتلقي الاطلاع على مجملها في تغطية متنوعة يتوقع ان تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات البث التلفزيوني والاذاعي ولا أريد هنا تكرار ما يطلع عليه المتلقي في مساحات اخرى ..
حرص الشرطة على تمليك المواطنين – عن طريق الصحافة – المعلومات من مصادرها الأصلية خطوة اعلامية في الطريق الصحيح .. فالصحافة في خدمة الشرطة لتصل الى المواطن مثلما هي في خدمة جهات اخرى تعتبر مصادر اخبار ومعلومات يحتاجها الناس وبهذا التوجه تكون خدمة للناس فالمعلومات ضالة الصحفي وضالة المواطن وقدم منبر الشرطة خدمة مقدرة في هذا الشأن ..
شاركت في المنبر بسؤال عن حال السودانيين في الخليج في ظل الحرب وصلة الشرطة بذلك وفي ذهني حركة السفر عن طريق الجو او البر الى السعودية او سلطنة عمان او الإمارات…إلخ ذهابا وايابا لإعداد كبيرة من المغتربين واسرهم وبعضهم يرغب في اللحاق بعمله قبل انتهاء الاجازة وما قد يتطلب من استخراج جوازات او أوراق ثبوتية مثل الرقم الوطني او تذليل موانع اخرى والجهد الذي تبذله مكاتب الجوازات والرقم الوطني للمغتربين السودانيين في الخليج او السودان ( من وإلى ) لتسهيل الاجراءات في حالة الحرب والعزوف عن الحركة وتقييدها تجنبا للمخاطر وراينا مثل هذه المخاطر في السودان إبان الايام الأولى لحرب الكرامة حيث اغلقت مكاتب الشرطة أبوابها وخلت الشوارع من المارة تجنبا للمسيرات والدانات ناهيك عن ان مخاطر حرب الخليج اشد بفعل صواريخ بالستية متنوعة الأغراض مدمرة واسلحة حديثة .. وطمأنني الفريق شرطة حقوقي نعمان محمد الحسن دينكاوي رئيس هيئة الجوازات والسجل المدني بان مكاتبهم في دول الخليج تؤدي عملها على ما يرام رغم المخاطر المحدقة هناك ..
سألت أيضا عن موقف اعداد الاحصاءات اليومية والشهرية باعتبار ان الأرقام أصدق انباء من الكتب الإنشائية ..
وطمانني سعادة الفريق ايضا بان الشرطة درجت على اعداد هذه الاحصاءات اليومية والشهرية والسنوية .. لكن اعتقد انها لا تصل بانتظام او دوريا الى مواقع البث الصحفي المختلفة ..
كان منبر الشرطة الرمضاني موفقا وناجحا لكن في مثل هذه اللقاءات التي تضم اعدادا كبيرة من الصحفيين لا تتوفر عادة للشرطة بهذا الحجم تحصد ادارة الشرطة المزيد من النجاح اذا طبعت تقريرا عن الانجازات والأداء والنواقص – اذا وجدت – يشتمل على رصد ومعلومات واحصاءات ويوزع على الصحفيين الموجودين في القاعة ..
لا شك أن شكل ومضمون الشرطة السودانية قبل وبعد الحرب اختلف ايجابيا واصبحت الشرطة في نسختها الجديدة قادرة على الرصد والتحكم والسيطرة والفاعلية اكثر مما كانت عليه سابقا ..

صلاح التوم من الله
الجمعة ١٣ مارس ٢٠٢٦

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.