منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود (الشهيد مهند)

0

 

خلاصة الأمر

 

د. أحمد عيسى محمود

 

(الشهيد مهند)

 

حكى سِفر التاريخ بأن الصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله قتله عمرو بن جرموز السعدي التميمي غيلةً في وادي السباع بالقرب من البصرة بعد انسحاب الزبير من معركة الجمل عام (٣٦هـ). واختلفت الروايات في مصيره. أشارت بعضها بأنه قتل نفسه ندمًا بعد أن سمع الإمام عليًا يقول: “بشّر قاتل ابن صفية بالنار”، والأصح إنه عاش مختفيًا حتى أُتِيَ به إلى مصعب بن الزبير بمكة فتركه ولم يقتله، لأن الاقتصاص منه في دم الزبير يرفع من شأنه). بعاليه يقودنا للقبض على (الجرموزية) التي أساءت للشهيد مهند بالأمس. عليه رسالتنا للشارع السوداني – وهو أسرة الشهيد – أي: ليس لمهند أسرة بعينها. عاش للجميع وهو ابن للجميع. يجب تجاهل الجرموزية تمامًا. فإن ما أقدمت عليه أسرة الشهيد بلا شك يرفع من شأن تلك الجرموزية بقية حياتها. لذلك تركها في قارعة الطريق لتموت بغيظها أوجب واجبات جهاد ضبط النفس. وخلاصة الأمر في تقديرنا أن تقزم قد كسبت القضية، لأن مقاضاتها يجعلها في دائرة الضوء – وهذا ما تسعى إليه بكل السبل – بعد أن دخلت في نفق حمدوك مع أول طلقة غدر وخيانة من بندقية جناحها العسكري في صدر الشارع السوداني.

 

(على قدر أهل العزم تأتي العزائم).

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.