الكهرباء والحال المائل د.أحمد حسن ظلال… يكتب
الكهرباء والحال المائل
د.أحمد حسن ظلال… يكتب
*لا حديث في مجالس المواطنين إلا عن القطع الجائر للكهرباء وبعدة ساعات غير معلومة او معروفة او مفهومة.
*زادت معاناة الموطن من الكهرباء رديئة الخدمة والتي ربما لم نشهد تردي بهذا السوء قبل سنين خلت.
*تحمل الأنباء ان هناك لجنة تحقيق وجهت بها جهة سيادية عليا بتشكيلها للنظر في أسباب التلف الذي طال بعض المغذيات الرئيسيةفي سد مروي. وذلك لكشف غموض الحريق الذي اتلف عدد [ 2 ]من الكوابل الرئيسية وادي الي إنقطاع الكهرباء عن ولايات نهر النيل والشمالية والخرطوم والبحر الأحمر.
*يجدر ذكره ان سبب الحريق مجهول حتي هذه اللحظة والذي ادي الي تلف[ 2 ]من الكوابل سعة500MVA.
*وينتظر استيراد عدة كوابل من هذه السعة ويتوقع وصولها خلال فترة 7 الي10ايام.
*المواطن لاتهم من الذي شكل اللجان او منهم أعضاءها بقدر ما هو يريد خدمة مستقرة مستمرة ؛ أما ما يحدث داخل الهيئة من تشاكس وتنافر ولربما حفر فهذا لايهم الموطن .
*نجن ننتظر توصية ثورية من اللجان المكونة لتاتي قرارات تقتلع جذور الفساد والافساد والخراب الممنهج الذي تدور حوله شبهات كثيرة في هذا القطاع الحيوي.
*لايهمنا ان يقال الوزير اومدير الهيئة ؛ نحن نود ان نعرف حقيقة ما يدور داخل هذا المرفق.
*لذلك دائما من نوصي ان تسهل للمواطن الحصول علي أجهزة للطاقة الشمسية حتي لا يعتمد الموطن علي كهرباء مجهجة.
*والتوصية الثانية ان تعطي خدمات الهيئة لشركة محترمة لها قدرة واقتدار يوقع معها عقد ملزم بتوفير الكهرباء وبالسعر الذي في مقدور المواطن دفعه كما في شركات الاتصالات.
*نعم ربما يعتقد كثير من الناس ان التنفيذ صعب وربما تكون التكلفة عالية.نعم هو تخوف له تقديره.
*لكن نحن نحتاج لثورة حقيقية لهذا القطاع بتغير جذري لقطاع كله مشاكل وعجز ؛ حولوا الأمر لشركة تفكر خارج الصندوق ترتاح وتريح المواطن بخدمة راقية يدفع لها المواطن لانه مرتاح بخدمة راقية محترمة دونما جهجه وتلف أعصاب.
