ابشر الماحي الصائم صبرك لحظة واحدة ياضابط السجن !!
ابشر الماحي الصائم
صبرك لحظة واحدة ياضابط السجن !!

# كلما خرج للاعلام المرعب مقدم عبدالله سليمان، ضابط لجنة التمكين،، سيئة الذكر،، كلما اصاب الذعر اعضاء تلك العصابة، لانه ببساطة شديدة (دافنها معاهم)، وهو يومئذ بمثابة شاهد (شاف كل حاجة) ،،
# وكأني بهم،، لحظة خروجه ،، يرددون سرا اهزوجة،، صبرك لحظة واحدة ياضابط السجن ،،
# وفي آخر خروج له،، امس الأول،، قال سعادة المقدم عبدالله سليمان،، لقد تم توزيع وتقسيم حصص مؤسسات الدولة بين أحزاب قحت كالاتي ..
# فقد (وقع) قطاع الكهرباء لحزب البعث العربي الاشتراكي بقيادة السنهوري، ومن ثم تم تعيين الكادر البعثي مهندس وليد الريح وياسر محمد الشاذلي و سماهر ابراهيم وغيرهم،
# مع العلم ان الكادر ياسر لا يزال يشغل منصب مدير عام شركة نقل الكهرباء !! فضلا عن ان ولاية النيل الازرق كانت هي الاخرى ايضا من نصيب حزب السنهوري !!
# كما (استولي) حزب الامه،، حسب المقدم سليمان،، علي وزارة الخارجية والاوقاف وولاية جنوب كردفان وحصص في بقية الولايات، ومن ثم تم (حشر) العديد من كوادرهم في هذه القطاعات !!
# كان نصيب التجمع الاتحادي ،، يتمثل في ولايات الخرطوم و نهر النيل،، ومؤسسة الصحافة والمطبوعات ،،
# هذه هي المعادلة التي اتت بموجبها الوالي امنة المكي صاحبة العبارة الشهيرة، سنفصل كل كوز ولو كان الشريف الرضي!!
# اما الصناعة ومجلس الوزراء فكانت من نصيب المؤتمر السوداني !!
# يواصل المقدم عبدالله سليمان، فهذا علي سبيل المثال وليس الحصر، مع تواجد واستمرار بعض الكوادر الوسيطة من تلك الاحزاب في بعض المواقع الحيوية حتى اليوم
# وذلك /يواصل المقدم عبدالله / مثل وزارة النفط والمصفاة، التي لا تزال تحتفظ بالمهندس القحتاوي محمد عبدالباسط وغيره ..
# من المحرر،، وهي على كل حال تراجيديا تصلح لها مقولة (ياود المهدي الجابوك تهدي) !! فاللجنة التي اوتي بها لممارسة التفكيك، اذا هي تمكن لنفسها بكوادر اغلبهم (نشطاء سياسيين) من خريجي (اركان نقاش الجامعات)،، ولم يكونوا بمواصفات (رجال الدولة)، فلهذا لا ارضا قطعنا ولا ظهرا ابقينا !!
