منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٤) د. ياسر محجوب الحسين

0

أمواج ناعمة

تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٤)

د. ياسر محجوب الحسين

في أمواج ناعمة، على شاطئ الزمالة الصحفية، تأتي اليوم موجتان من التنمية والحوار: خالد سعد عثمان سعد، الذي جمع بين قيادة التحرير الاقتصادي والبحث في الاتصال التنموي وأصدر دليلا وكتبا في زمن الحرب، وأمل تبيدي، صاحبة الحوارات الجريئة والعمود «ضد الانكسار» التي جمعت بين النقد السياسي والمبادرات الإنسانية.
قلمان يلتقيان في العمق والالتزام.. فالأمواج ناعمة، والتلغرافات آتية، والزمالة مستمرة.

خالد سعد عثمان سعد
صحفي وباحث ومحلل سياسات تنموية، ومؤسس ورئيس تحرير المركز السوداني للاتصال التنموي، يمتلك أكثر من سبعة عشر عاما من الخبرة في قيادة غرف الأخبار وإدارة المحتوى الاقتصادي وإعداد الدراسات والتحليلات التنموية.
تولى مناصب قيادية بارزة: مدير تحرير «الجريدة» عام 2010، والمحرر العام في «الأهرام اليوم» (2011-2013) و«اليوم التالي» (2017-2019)، ورئيس تحرير «إيلاف الاقتصادية» الأسبوعية (2015-2016). عمل مراسلا ومحررا في صحف قطرية مثل «الراية» و«الوطن» و«الشرق»، وفي «النيلين» الألمانية و«عربي21» ومجلة «المجلة» اللندنية، وقضى عاما في قناة أم درمان.
باحث دكتوراه في الاتصال التنموي بجامعة بحري بعد الماجستير والبكالوريوس في الإعلام التنموي. نال زمالة الصحافة النقدية من منظمة MICT الألمانية 2025، وأصدر أول دليل مهني سوداني في صحافة البيانات 2024، وكتاب «الاقتصاد السياسي للحرب في السودان» 2026، ومنحة زيارة مهنية إلى الولايات المتحدة 2015. نشر أبحاثا في مؤتمرات دولية حول الإعلام التنموي والحوكمة ومونديال قطر ودبلوماسية التنمية.
يجمع بين قيادة التحرير والصحافة الاقتصادية وصحافة البيانات والمهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي للتحقق من المعلومات، فيجعل من القلم أداة لتحليل السياسات وفهم التنمية في زمن الأزمات.
إنه خالد سعد: صوت يجمع بين غرفة الأخبار والبحث الأكاديمي، ففتح نافذة متخصصة على الاتصال التنموي والاقتصاد السياسي للحرب.

أمل تبيدي
بدأت أمل تبيدي مسيرتها وهي طالبة جامعية، حين ردت على مقال للأستاذة آمال عباس فنُشر الرد في مساحة عمودها، فتنبأت لها بأن تصبح صحفية قديرة. انطلقت بعد ذلك في «ألوان» و«الحياة والناس» و«الدار» و«ألوان» كاتبة عمود وحوارات وتحقيقات في القسم السياسي.
حاورت شريفا الهندي والصادق المهدي وشيخ صادق عبد الله عبد الماجد والفيتوري ومنصور خالد وشيخ الهدية وشيخ أبو زيد محمد حمزة، وسلسلة من القيادات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار. نالت جائزة أفضل صحفية في الحوارات والتحقيقات، وقال عنها الصادق المهدي إنها «صحفية فيها حياء السودانية وجرأة اللبنانية». بعد حوار مع الشريف الهندي كتب فيها قصيدة. فتح لها حسين خوجلي المجال رغم علمه بأنها كانت معارضة للحكومة.
عملت مستشارة تحرير في «صوت الأمة»، وتعمل حاليا في «الأخبار». شاركت في مبادرات لدعم الأسر المتضررة من الفيضانات والأسر المنتجة، ومبادرة ضد اتفاقية سيداو، وورش لدعم الديمقراطية وبث الوعي السياسي. تُعرف بعمودها «ضد الانكسار»، وبمقالاتها السياسية والتحليلية التي تناقش الشأن السوداني وقضايا الحكم والفساد وبناء الدولة، وتنشر بانتظام في منصات مثل سودانايل، ناقدة الفساد والإدارات المتعاقبة ومسارات السلام والحروب والتدخلات الإقليمية.
إنها أمل تبيدي: قلم حواري جريء جمع بين الحياء والجرأة، فجعل من العمود والتحقيق منبرا للنقد والمبادرة الاجتماعية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.