منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وبرغم التوقع.. عبدالمعز حسين مكابرابي… الحوار السوداني.. والسلطات الاهلية المحلية.. (المأمول في اللحظ التاريخي المفصلي.).!؟

0

وبرغم التوقع..
عبدالمعز حسين مكابرابي…

الحوار السوداني.. والسلطات الاهلية المحلية.. (المأمول في اللحظ التاريخي المفصلي.).!؟

 

هذه اللحظة الوطنية الفارغة من عمر الدولة السودانية تم فتح نفاج أمل أخضر للحوار السوداني سوداني في مسلك يصنع للسودانيين فرص واسعة لتشكيل المستقبل الوطني فأفق مفتوح بعد حقيقة أكبر درجات التوافق والإجماع حول مخرجات التداول الكبير بطرح كافة إختلالات البلاد عبر ماضيها المطتاول من أزمات وإخفاقات في الحكم والإدارة منذ الإستقلال وفي هذا اللحظ المفصلي نحتاج فيها لتماسك الجبهة الداخلية وتقوية الإرادة السودانية ودفع القوة الجامعة من الطاقات الفكرية نحو إعادة بناء السودان بعد خراب الحرب والدمار والعطل في مساراتنا وهذه المسار الإستراتيجي في الإتجاه الصحيح يحتاج قوة الإنتماء والإصتفاف الوطني كتيار غالب ضد الإنتماءات الضيقة والصغيرة من نيران جهوية وقبليات نتنة في سبيل إعلاء قيمة الوطن والمواطنة وسيادة الأرض السودانية بوجود شعب مترابط متماسك تسود علاقاته الرضا والتسامح والتسامي يتجاوز الصراعات الأثنية والعنصرية والجهوية وتعبئة الكراهيات الخطابية والتسلح العرقي للمطالب التنموية والسياسية فالبلد يحتاجنا جميعٱ ويسعنا جميعٱ هذا هو الدور المنشود الذي نأمله في الإدارات الأهلية كحكماء واقع وفقهاء حياة في الوسط الشعبي لا گابواق لتعبئة التابعين للإنخراط في العنف والتشظي وتغذية القبليات المتنافرة في الإقليم الواحد فالسودان دولة قوية بتنوعها وتعددها فمن المفروض أن يكون هناك هيئة قومية للإدارات الأهلية في هيكل مؤسسات الدولة ويتم تطويرها لتكون فعالة في قضايا السلم الإجتماعي والنشاطات الإقتصادية الزراعية والرعوية والدبلوماسية الشعبية والثراء الثقافي كفعل سوسيولوجي يعمد لقومة نسيج الدولة المجتمعي وعندها ستلعب أدوار إستراتيجية في تحقيق النهضة لا إتخاذها مطية في الساحة السياسية فهي إضافة في إدارة المجتمعات خاصة في النموذج السوداني فبعض أحزاب الثورة المضادة اتخذت الإدارات الاهلية واجهة لممارسة المعارضة السياسية ، بشكل سلبى يتنافى مع القييم و الاخلاق الدينية و المورثات الكريمة .
و لقد انتشرت ظاهرة تحريض الإدارات الاهلية و القبائل بمعلومات غير صحيحة و اشاعات اطلقوها حول العملية السياسية مثل استهداف الدين الاسلامى ، و تقسيم السودان واباحة المحرمات و انتهاك السيادة الوطنية. و القصد من إطلاق هذه الإشاعات هو حشد المواطنين من اجل مصالح حزبية دون الدين و الوطن كما تفعل قحت وحاضنة الدعم السريع بين القبائل في لقاءات تحريضية للمواطنين بهدف إثارة غضب المواطنين و شحنهم ضد العملية السياسية والحوار السوداني لكن أغلب المواطنين أدركوا حقيقة الأحزاب التى تستغل الإدارات الاهلية كواجهة بتوظيفها في اجندتها السياسية لكى تتمكن من التسلق إلى اهدافها عبر ظهر الإدارة الاهلية.
و لقد سبق لأحزاب قحت المضادة خلق الفتن و الحروب القبلية مت خلال الماضي سقط فيها الالاف من الضحايا و تم حرق القرى ونهب الأموال و كل هذه البلاوى فى سبيل تحقيق مآرب سياسية نناشد جميع المواطنين الكرام تفويت الفرصة على سماسرة السياسة الذين يتاجرون بالإدارة الاهلية ليتم حشد المواطنين فى مظاهرات تخدم أجندة بعض الأحزاب. لا تسمحوا لاى حزب يستغلكم بعاطفة الدين او بشعارات الوطنية الزائفة. كذلك لا تستجيبوا لاى نداء بإسم الجهوية و القبلية لانها نتنة تفرق ولا تجمع و تضر ولا تنفع .احرصوا على وحدة السودان بالابتعاد عن القبلية و الجهوية والأثنية بتماهي مع سودان الكل الذي يسع الجميع ..

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.