منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*استراحة الجمعة* *لا تيأس من رحمة الله.. فباب المغفرة لا يغلق* *✍️د. الشاذلي عبدال... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُم* *من التبعية الاقتصادية إلى السيادة الصناعية* *✍🏼: فريق ... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ* *السوق الحر.. من يحمي المستهلك من جشع المضاربين بقوت المواطنين ؟* *&#... *البروف أحمد آدم يبحث مع شركة أوت لاين كمبني تأهيل الكوادر والبنية التحتية الرياضية في البلاد* *ال... *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثلاثون للحرب الإثيوبية* > شهر من القتال دون حسم > تقراي... *أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا* *سيد قطب وسرّ التصوير الفني في... *اِتِّكَاءَةٌ مَعَ سِيَاسِيٍّ* *=============* *✍️*كتب/ حسن البصير* وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف...

سمندل فى حافة الغياب د. محمد عبدالحى توفيق جعف

توفيق جعفر
0

سمندل فى حافة الغياب

د. محمد عبدالحى
توفيق جعفر

(1)
لو ضاع فى نزوعه البحرى، فالعباب
-عبر زمان البحر- والملحُ سينحتان من عظامه المبلوّرة
حدائقاً من صدف تضئ فى صيف الليالى المقمرة
على رمال ساحل الغياب
(2)
وهى على منسجها مُنتظرة
تسير بالزمان للأمام مرة، ومرة تعود بالزمان القهقرى
لبرهة تضئ خارج الزمان حيث تلتقى
ببرهة الغربة برهة الإياب
(3)
كن يغنين على الصخرة، والجدائل المنتشرة
أزهارُ فسفور على الخليج
الجسد الأخضر مسقى بلون البحر
ومشبع بعسل الزنابق المسمومة الأريج
(4)
فى الحلم الرافع فى الليل مرايا الماء
غريبة النقوش والأسماء
كان يرى النحل الذى يزحم مشغولا جذوع الشجر القديم؛ والجذور
تمص لحم الأرض فى شهوتها الطينيَّة العمياء
(5)
وحينما أجهش صرتُ الموجة المنحسرة
كان يرى الطيور فى الصيف الى أعشاشها المبعثرة
تعود؛ والدم الذى يزبد، فى حضوره الأنقى، على التراب
ووقفة السمندل، المبتل بالنار، على الصخرة فوق حافة الغياب
(6)
وعلى منسجها منتظرة
فى الصمت، بعد آخر الليل وقبل أول النهار
تنصت للحوار
يُمعن بين البحر والأرض بصوت اللغة القديمة
اللغة الأقدم من مجادلات النصر والهزيمة
الأقدم الأنقى من الهجرة والإياب فى مرافئ الأسى والأنتظار
فى العدم الساكن، بين لغة البحر وشكل النا

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.