منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لا تظالموا. صرخة العدل الإلهي في وجه البغي البشري ================ بقلم: جمال الدين خلف الله ك... البعد_الاخر مصعب بريــر خديعة "من يحكم؟".. وطن يحترق بسؤالٍ خاطئ ..! وبرغم التوقع* *عبد المعز حسين مكابرابي* *النظارات والعموديات في السودان..بين إنتهازية السياسة و ال... ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السادسة - العودة إلى سنار (٥)* *بابكر إسماعيل* إستراحة الجمعة ******************* *آنِسُوا قُبُورَكُمْ قَبْلَ رَحِيلِكُمْ ================ &#x... إستراحة الجمعة *******************  حين تستيقظ الفلوب ==============.        *د. الشاذلي عبداللطيف* ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير حكومة سنار.. نجاح العام الدراسي شمعة أضاءت الطري... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين اكتوبر الوردي.. حين يتحول اللون الى وعي ابرز ما جاء في خطاب رئيس جبهة تفرلي دبريصون قبرميكائيل :  تيغراي: لم نبدأ الهجوم المضاد بعد  الاما... المشير عمرُ البشير .. عزةُ القائدِ وشرفُ المؤسسةِ العسكرية أكرموا خادم القرآن .. ✍️...

ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السادسة – العودة إلى سنار (٥)* *بابكر إسماعيل*

0

*ألسنة وأقلام*
*يوميات عائد إلى الخرطوم
الحلقة السادسة – العودة إلى سنار (٥)*
*بابكر إسماعيل*

من أرض المحنة ومن قلب الجزيرة
برسل للمسافر أشواقي الكثيرة
قول لي يا حبيبي شن أعمل معاكا
هل أحلم وآمل في سرعة لقاكا
ولا أسيبا مدني وأجي أسكن حداكا
قول لي يا حبيبي أنا حيران معاكا
ألا رحم الله محمد مسكين ..
وأخيراً لاحت مدني من على البعد ضاحكة مستبشرة كعهدها دوماً ..منارة للعلوم والآداب والحب والجمال .. وقُبيل ود مدني تجد البويضا وحيّ الله د/ ياسر علي وكذا ود المجذوب وأقيمت عليها أول مدبعة للجلود في السودان
وصف عمر الحاج موسى ود مدني في خطابه عند افتتاح تلفزيون الجزيرة :
“أهل مدني عيوننا
أرواحنا…
أيدينا…
سرنا وجهرنا…
وكلها عشاق…”
“أنجبت وما برحت… أعطت وما انفكت”
«من مدني حسناء الجزيرة وغادتها أحييكم، من مدني السني الراقدة على شاطئ النيل الأزرق… مستحمة من مائه مستدفئة بحبابه متوسدة تربه وترابه…»

«لزرّاعها وعمالها… هي التاتيبة وهي القصيبة وهي السويبة… هي المطمورة وهي الشونة… هي القمح وهي القطن…»

تأسست مدني على يد الشيخ محمد مدني السني في القرن التاسع عشر وعينها الأتراك عاصمة للسودان قبل انتقال العاصمة إلى الخرطوم ..
مدني الكاشف وأنا يا هناي الطول حياتي بغني ليك
و صابحنى دايما مبتسم
اشوف جمالك وفتنتك ألقى الملاك باب مترسم
والنور يلوح من وجنتيك والخضره زانت شفتيك
موتي وحياتي بكفتيك أنت الشرف سار ليك اسم
والعفه دايما حفتك

وأبو عركي البخيت: وبخاف أسأل عليك الناس وسر الريدة بينا يذيع .. يا مدني
وأربعة سنين تجربة وزاد حب وأعياد .. كما قال الباشكاتب
ومدني عبد العزيز المبارك
وطريق الشوق مشيناهو لمدني
وبحر الريد عبرناهو
وقلنا مصيرنا يوم نصل خيالك يا مدني
ما وصلناهو
أقول أنساك وأنسي الماضي وجنجويدو
يجيني الليل يصحي الشوق وحرمانو
مشيت خلتيني غريباّ فارق اوطانو
قلنا مصيرنا يوم نوصل
خيالِك يا مدني
ما وصلناهو

ومدني رمضان زايد:
أنا ليتني زهر في خد مدني الزاهي
أنا ليتني طير في روضها لاهي
أنا ليتني نهر تنساب أمواهي
يحلو تلاقينا يا مدني من غير أكدار
ويرف وادينا ويغني مزماري
أنا ليتني عود في صدرك الحاني
أنا ليتني أنتي يا مدني
في عالم الحس
أشتاق في صمت
وأحب في همس
وأعود ان عدتي
للمعبد القدس
رحم الله مبارك المغربي ورمضان زائد

ومدني أزرق طويل الباع …
وتبكيك المساجد الاتبنت ضانقيل
ومدني بابكر سانتو وسامي عز الدين وفريق الاتحاد والأهلى والنيل وهاشم ضيف الله وحموريان الكبير والصغير
ومدني خلوة الشيخ محمد الريح سنهوري
ومدرسة النهر مدرسة البندر كلاهما في العام 1902
مدني وحنتوب الثانوية (1946) ومستر براون .. وهاشم ضيف الله وخريجوها جعفر نميري وحسن الترابي ومحمد إبراهيم نقد وعبد العزيز شدّو .. وحسن مكي ..
ومدني الهوارة والمؤتمر وعبد الباسط سبدرات ولون المنقة الشايل المنقة ..
وما عارف كيف نحن بنشقي ..
ونوّر بيتنا وشارع بيتنا يوم ما جيتنا ..

وعبيد عبد الرحمن لما قال في مدني وناس مدني (1928) منظر شيء بديع وفعلاً بديع والوجع راقد يا حمّاد

منظر شيء بديع
ما أحلى الغزل
بدر الكون على
غصن البان نزل
ريده اللَيّ نحل
ناعس غير منام
وأكحل غير كحل
زي شهد النحل
كالسحب الرحل

رَبِّ هَبۡ لِي مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ (١٠٠) فَبَشَّرۡنَٰهُ بِغُلَٰمٍ حَلِيمٖ(١٠١) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعۡيَ قَالَ يَٰبُنَيَّ إِنِّيٓ أَرَىٰ فِي ٱلۡمَنَامِ أَنِّيٓ أَذۡبَحُكَ فَٱنظُرۡ مَاذَا تَرَىٰۚ قَالَ يَٰٓأَبَتِ ٱفۡعَلۡ مَا تُؤۡمَرُۖ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰبِرِينَ (١٠٢)
فَلَمَّآ أَسۡلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلۡجَبِينِ (١٠٣( وَنَٰدَيۡنَٰهُ أَن يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُ (١٠٤) قَدۡ صَدَّقۡتَ ٱلرُّءۡيَآۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٠٥ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ ٱلۡبَلَٰٓؤُاْ ٱلۡمُبِينُ (١٠٦) وَفَدَيۡنَٰهُ بِذِبۡحٍ عَظِيمٖ (١٠٧)
الصافات ..
ولم يكن ذاك فداءاً لمدني بل لأختها الكبرى لخرطوم .. فداءٌ بطعم قجة وجلحة وشارون الذين عاثوا في مدني وجزيرة الخير فساداً
وكيكلها كالطالوت عندما قال لجنوده ..
إن من شرب من نهر الجنجا فليس مني إلا من اغترف غرفة بيده ..
وعادت مدني زاهية باهية ..
وعماراتها العالية لم تُمسّ بسوء ..
ولابدّ من سنار وإن طال السفر

https://www.facebook.com/share/p/1Cwmsr1ro1/?mibextid=wwXIfr

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.