منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
على بلاطة ✍️ تكتب: مساعد شرطة فني عبير دفع الله عزالدين ================= التدريب ... حين تهدد الوجاهة الدولة.. لا أحد فوق القانون =============== ✍️د. الشاذلي عبداللطيف خبر وتحليل | عمار العركي ================= اليــوم العاشــر للحــرب الإثيوبيـــة الجيش على مشار... خبر وتحليل | عمار العركي اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة : الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة ... * دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصي... وَرَعُ حَامِلِ القُرْآنِ وَتَقْوَى خَطِيبِ المِنْبَرِ بقلم ✍🏼:حسبو علي مَعْذِّرَة إِلى رَبِّكُم   الشرطة المجتمعية والسياس ... خطان لا يلتقيان ================= ✍... *لا تظالموا. صرخة العدل الإلهي في وجه البغي البشري ================ بقلم: جمال الدين خلف الله ك... البعد_الاخر مصعب بريــر خديعة "من يحكم؟".. وطن يحترق بسؤالٍ خاطئ ..! وبرغم التوقع* *عبد المعز حسين مكابرابي* *النظارات والعموديات في السودان..بين إنتهازية السياسة و ال...

* دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصير

0

دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر
================
✍️ كتب/ حسن البصير

▪️ شاهدت ذلك المقطع المصوَّر، بعدسة المليشيات نفسها، وهي توثِّق لأبشع مجزرة أمام أنظار العالم؛ في مشهد إجرامي جرت فيه تصفية أربعة وعشرين شابًا على أيدي عناصر مليشيا الدعم السريع، بدم بارد ووحشية تنعدم فيها أدنى معاني الإنسانية والرحمة، لتمثل تلك الجريمة وصمة عار ملطخة بالدماء في سجلات التاريخ الحديث.
هؤلاء الضحايا، الذين عُصبت أعينهم، وقُيِّدت أيديهم، وأُلقوا على الأرض صرعى تحت وابل كثيف من الرصاص، لم تكن جريرتهم سوى أنهم رفضوا الاستمرار في أتون هذه الحرب، واختاروا الهروب بحثًا عن السلام، وآثروا الخروج من جحيم القتال بعد أن استقرت في نفوسهم حرمة دماء أبناء وطنهم.

▪️ لكن هذا الجنوح إلى السلام جوبه بالقتل في مسلك يتنافى مع أبسط القيم الإنسانية، ويكشف عن نهج قائم على البطش والتصفية بلا رادع أخلاقي أو ديني.
ومما يبعث على الأسف والألم أن هؤلاء القتلى، وهم يواجهون لحظاتهم الأخيرة أمام آلة القتل، كانوا يرددون الشهادة: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، وترتفع أصواتهم بالتضرع والرجاء، قبل أن تسيل دماؤهم وتُزهق أرواحهم.
▪️ لقد أفضى هؤلاء الضحايا إلى ربٍّ عادل لا يُظلم عنده أحد، وعند الله تجتمع الخصوم، حيث يقول الحق تبارك وتعالى:
﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾
إن هذه المجزرة المروعة، وما يماثلها من جرائم، وما يرتبط بها من دعم بالسلاح يغذي استمرار الحرب، يستوجب استنكارًا دوليًا وموقفًا حازمًا من المنظمات الأممية والإقليمية كافة؛ إذ إن التقاعس عن إدانة هذه الممارسات ومحاسبة مرتكبيها يمثل عجزًا أخلاقيًا أمام هول الكارثة الإنسانية في السودان.
▪️وفي المقابل، فإن الموقف الوطني يتطلب تضافر الجهود من أجل حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة التراب الوطني، والعمل على إنهاء الحرب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع البلاد. كذلك يستوجب الوضع من العقلاء والحكماء في مختلف الحواضن الاجتماعية العمل بوعي ومسؤولية لحماية الشباب، ومنع الزج بهم في محرقة تهلك الحرث والنسل؛
▪️ التحية للقوات المسلحة السودانية، وهي تحقق تقدمًا في عملياتها، وتعلن استعادة السيطرة على مناطق، من بينها المزروب ، بما يفتح الطريق أمام عودة الأمن والاستقرار وعودة هذه المناطق إلى حضن الوطن، لينعم أهلها بالأمان والسلام. رحم الله الضحايا، وحفظ السودان وأهله، وحقن الدماء، وأعاد إلى الوطن أمنه واستقراره وسلامه

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.