أحزان بادية كردفان ابشر الماحي الصائم
أحزان بادية كردفان

قبل ان يفيق الاسلاميون من صدمة خبر رحيل التيجاني عبدالقادر، عاجلهم نبأ رحيل الخليفة ابن عمر محمد احمد،
وبدا كما لو انهم في مقام عكير الدامر ، الذي لم يفق يومئذ من صدمة نبأ رحيل صديقه احمد ابن حلفاية الملوك حتي عاجله نبأ رحيل صديقهم الشيخ الجيلي الكباشي،
فأنشد يومها مربوعه الاثير مخاطبا الموت التي صفت احبابه واحدا تلو الاخر بقوله
صفتن البقت للاكرمين صفايه
ماكفاها احمد كوكب الحلفايه
للكباشي جات بعمرتها الكفايه
كايسه الجيلي عرقانه ورجولا حفايه …
لهما الرحمة والمغفرة ولالهم وذويهم واخوانهم الصبر وحسن العزاء، انا لله وانا اليه راجعون
ابشر الماحي الصائم
