منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صندوق إعانة المرضى الكويتي يختتم زيارة ميدانية لمركز سالمين الطبي بولاية القضارف ويبحث ترتيبات ترفيع... رسالة الشـ♡ـيد الدكتور علي لاريجاني إلى زوجته، قبل استـ♡ـهاده بأيام ، والتي نُشرت على صفحته الرسمية ... *محلية كرري تدشّن مجلس الصحة وتضع خارطة طريق شاملة لتطوير الخدمات الصحية* *الخرطوم حين تُصنع القنابل الاجتماعية بقرارات إدارية* *كوداويات* ️ محمد بلال كوداوي  الشهادة السودانية ..... حين يفضح السؤال ما أخفته المذكرات هل صَعُبَت الشهادة… أم أن الحكاية أكبر... أما قبل الصادق الرزيقي لماذا إستقبل البرهان النور قبة و رفاقه..؟ شارك فيه وزير الخارجية والتقى مسؤولين دوليين،، منتدى أنطاليا..تعزيز الحضور الخارجي.. توجه واضح للان... حديث الساعة *لجنة المصالحات تزرع السلام… وسنار تحصد ثمار الصفح والعفو*،،، عمار عبدالباسط عبدا... المواصفات : مبادرة إطعام طلاب الشهادة السودانية النازحين من الكرمك الدمازين :محمد الطيب المواصفات : إبادة 28 طناً من الأغذية الفاسدة بولاية كسلا كسلا : رغده الهجا

حسين خوجلي: ويح نفسي على السودان فحتى حكاياته وأمثاله ما عادت تصلح للتدبر والنصيحة والاعتبار

0

وأخيراً سقط عرش الحكايات
قبل أشهر داهمت رسوم المدارس الرجل الريفي الفقير فشد الرحال للبندر للاستعانة بأشقائه أحدهم كان صاحب دكة (خضروات) بالملجة والآخر كان صاحب بقالة (خردوات) عامرة بالسوق الكبير.

بائع الخضار فيه الكثير من الطيبة واللطف ورقة الحال، وصاحب الخردوات عنده الكثير من المال والقسوة والبخل المطبوع. نزل عند الأول فلاطفه وأكرمه واعتذر له عن قلة ماله سوء أحواله، ونفحه بما تيسر ودعا له بصلاح الأعمال والأحوال .

وذهب إلى شقيقه صاحب المال واستقبله بوجهٍ عبوس وقال له متوعداً: ألم تسمع بكساد السوق وقلة العرض والطلب؟ وبعد جدال أعطاه ما لا يكفي مشوار العودة وكسوة طفلٍ واحد.
ظن المسكين أنه سيعود كثيفا فعاد كسيفاً سأله شيخ الطريقة تقريراً عن الرحلة فأجاب بصوت خفيض واختصارٍ بليغ:

الفيهو شي ما عنده شي .. والعنده شي ما فيهو شي
بعد أن أكملتُ الحكاية كدت أن ألغيها فقد اكتشفت أنها من الأدب الذي لا يفيد لأن دراسة الحالة لأبطالها أفادت الآتي:

طالب النجدة الريفي أصبح بلا حقل وأصبح أبناؤه بلا مدرسة، أما تاجر الخردوات فقد تم نهب محله حتى المِّشاش حتى أضطر لتسجيل اسمه في مضابط الزكاة، وبائع الخضروات الطيب أصبح (شحاداً) على أعتاب مسجد السوق الكبير، أما شيخ الطريقة (طلع غواصة)

ويح نفسي على السودان فحتى حكاياته وأمثاله ما عادت تصلح للتدبر والنصيحة والاعتبار.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.