منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

علي ادم احمد يكتب: ما لم تراه الزرقاء وحذرنا منه

0

عملية اختطاف الدولة في الحقيقة لم يبدا في ١٥ ابريل فالحرب كانت الخيار الاخير بالنسبة لمجموعة المركزي والمليشيا الارهابية حال تعقد المشهد السياسي العبثي الذي فرضه المجلس المركزي والميسرين للعملية السياسية من الرباعية ورئيس بعثة اليونيتامس كل تلك الاجراءات التي سبقت الحرب حملت في طياتها ما لايقل خطورة من الحرب حيث عملت كل هذه الآليات على تكيف وضع قانوني وسياسي لمنح من لا يستحق جميع اجهزة الدولة لصناعة واقع كان سيدخل البلاد في ازمة وصراع يهدد الامن والسلم المجتمعي ٠
هذا الفشل السياسي كان من المتوقع ان يؤدي لانسداد سياسي مجتمعي حذرنا منه مرارآ وتكرارآ وطالبنا بفتح العملية السياسية لضمان استقرار الفترة الانتقالية ٠
الا ان صبيان ومراهقي مجموعة المجلس المركزي بغباء سياسي لا يحسدوا عليه رات في هذه العملية فرصة للانفراد بالحكم وصياغة الدولة السودانية الجديدة وفق نظرتهم وبناء دكتاتورية مدنية تحت بصر وحماية المجتمع الدولي والداعمين الاقليميين والدوليين
الذهاب الى الحرب كان خيارآ متاحآ من ضمن السيناريوهات الموضوعة للاستيلاء على السلطة واعد له بصورة جيدة من قبل المليشيا ودولة الامارات العبرية الوقحة والمجلس المركزي كل الاشارات والقراءات كانت تدل على هذه خطوة حال فشل الاجراءات السياسية التي تقضي باستلام السلطة والبعث بمكونات الدولة السودانية والمجتمعية ٠
لكن ما لم يكن في الحسبان وخطط المتأمرون على اختطاف الدولة بسالة الجندي السوداني وصموده ومقدرته في تحيد اكبر عدوان شهدته دولة عضو في الامم المحتدة من قبل دولة اخرى عضو في الامم المتحدة جندت فيه مئات الالاف من المرتزقة ووفرت لهم العتاد العسكري تحت سمع وبصر العالم من دول غرب وشمال افريقيا ٠
الان الحرب اتخذت منحى اخر واكثر خطورة مهددة الدولة السودانية من الانزلاق الى اتون حرب طويلة الامد اذا لم تتخذ اجراءات وتدابير صارمة اتجاه دولة الامارات العربية والدول الاخرى التي تساهم في استمرار الحرب ٠
فشل المجلس المركزي والمليشيا الارهابية في الاستيلاء على السلطة رغم الدعم اللامحدود يرجع في الاساس لصلابة قواتنا المسلحة والالتفاف الشعبي حولها في معركة هي الاكثر عدالة وقداسة في تاريخنا المعاصر استخدم فيها العدو المتمثل في الدعم السريع والمجلس المركزي ودولة الامارات العبرية الوقحة كل الادوات القذرة لم يعرف العالم الحديث حرب بهذه الوقاحة والسفالة من قوة ادعت الثورية والنضال الوطني لبناء دولة مدنية كما شهدته حرب الكرامة٠
الان الشعب السوداني هو من يعيد ترتيب الاشياء بصطفافه خلف القوات المسلحة لرد العدوان وانهاء احلام السفله عملاء بعران الخليج في حكم السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.