منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المخدرات.. الإمبراطورية السوداء التي تلتهم الأمم بقلم: حسبو علي بخيت إذا مات الرجال... بكتهم الأيام في رثاء المهندس اللواء مصطفى عبد الحفيظ حسبو علي بخيت على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: نواة الأمل في حقول الجنيد… مشروع التقاوي الذي يعيد للقصب ع... إحياء الحركة التعاونية في السودان (5) الإدارة الرشيدة في الجمعيات التعاونية من يملك القرار… حجم رأس ... وبرغم التوقع.. عبد المعزحسين مكابرابي التعليم الخاص ••جدلية التوازن المعرفي والتكريس الطبقي..!؟؟ من الهامش* ✍️ بشرى بشير رساله من مواطن بولاية سنار الي الفريق البرهان : (نحن والينا دايرنو) السوق الذي تحرسه الدولة... لا يخاف فيه المواطن د. الشاذلي عبداللطيف البعد_الاخر مصعب بريــر تعافي النظام الصحي بوابته التأمين الحلقة الأخيرة : خريطة الخروج — أن يكون ال... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... والتحالف البحري الدفاعي إطلالة حكايات ود البرعي سيول ودمار للبيوت ..! توفيق جعفر

*المليشيا تحاول قطع طريق المساعدات الإنسانية في دارفور*

0

ضرب الطيران حول مليط بشمال دارفور
بعد خبر تدفق المساعدات نحو دارفور من الدبة والطينة وادري التشادية، تجمعت بشكل مفاجئ في مليط نحو ٤٠ سيارة لمليشيا الدعم السريع معظمها (بكاسي) من كبكابية وكتم وغيرها نهار امس مما أدى لفزع المواطنين وإغلاق السوق وتدخلت لجنة الطوارئ بالمحلية وأعلنت انسحاب القوة التي جاءت للتبضع وفق البيان ودعت المواطنين لممارسة حياتهم وفتح السوق.
وفي الساعات الأولى من الصباح تعامل الطيران الحربي مع أهداف للدعم السريع ناحية غابة مليط ولم تسجل اي خسائر وسط المدنيين بحسب ماورد.
تجمع مليشيات الدعم السريع ربما القصد منه قطع طريق المساعدات الإنسانية والتي بدأت بوصول 7 شاحنات لمليط حسب ما أعلن حاكم الإقليم فيما وصلت للجنينة بغرب دارفور شاحنات إغاثة عبر ادري وتم توزيع المساعدات.
في ظل الظروف القاهرة التي يعيشها المدنيين في دارفور لدرجة الوصول للمجاعة فإن عرقلت وصول المساعدات الإنسانية من قبل مليشيات الدعم السريع يعتبر احدى جرائم الحرب ومثلما سمحت المليشيات بدخول المساعدات للجنينة فليس منطقيا أن تمنع عن بقية المدنيين في دارفور وصول الإغاثة إليهم.
الملاحظ أن هناك دخول طائرات حربية حديثة وسريعة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.