منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*السفير نادر فتح العليم: تعدد المبادرات الدولية بشأن السودان يصطدم بتماسك الدولة والتفاف الشعب حول ق... تنطلق أعماله اليوم بالعاصمة الألمانية تزامناً مع انعقاد برلين،، مؤتمر "تأسيس" الموازي.. محاولات انع... البعد الاخر مصعب بريــر ميلانيا ترامـ.ـب.. حينما تهدم "الغيرة والظلم" حصون السلطة ..! البعد الاخر د مصعب بريــر كسر عظم في هرمز.. التنين يدوس الحصار وأمريكا تبتلع كبرياءها ..! البعد الاخر د مصعب بريــر العلاج الموحد القضارف: فخر العطاء الإنساني وشريان الأمل في زمن الحرب .... حراك مدني ببرلين يرفض المؤتمر ويتمسك بالسيادة الوطنية العقيد"م" الحوري يفكك عبر "العودة" شفرة نصر معركة الكرامة: ​المعركة بدأت ضد 165 ألف متمرد وامتصصنا ... مدير مكتب رئيس مجلس السيادة ، القائد السابق للفرقة 19, اللواء ركن طارق سعود في حوار (ساعة الحسم) ل"ا... هل يمكن استيراد السلام؟ تأملات في مؤتمر برلين حول السودان د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب *خلافات بين الفاتيكان و ترامب* 

نايلة علي محمد الخليفة تكتب: *من الأمس ..عقار ياحكمدار*

0

زاوية خاصة

تصريحات نائب رئيس مجلس السيادة ، بالأمس السيد مالك عقار ، عما دار في الإتصال بين رئيس مجلس السيادة ووزير الخارجية الامريكي ، حول استئناف منبر جدة كانت بمثابة البلسم ، الذي وُضِع فوق جراح السودانيين.

النبرة التي تحدث بها عقار والعبارات التي حرص على إختيارها ، بعثت الدفء في جسد الوطن ، وأشعرت محمد أحمد وادروب وآدمو ومحمد صالح ، بروح الفخر ولغة الرجال ومواقف الأبطال ، التي توارت عن لغة الساسة لسنوات خلت.

ظن بلينكن بهذه المكالمة أن السودان ، كالخادمة المطيعة ، التي تأتمر بأمر سيدتها أمريكا ، وترفع لها فروض الولاء والطاعة ، ثم تُطأط رأسها وترد حسنا ، سنذهب إلى حيث ما أردتم ، مثلما طلبتم ولن نرد لكم أمراً.

جاء رد السودان صادما للولايات المتحدة الأمريكية ، لدرجة ان القائم بأعمال سفارتها السابق ، إمتعض من التعامل الإفريقي مع بلاده.

أمريكا بعد أن شعرت بالخطر ، على نفوذها في السودان بدأت التحرك ، لإيقاف عجلة تطبيع علاقات السودان شرقا ، من غريمتها روسيا والتقارب السوداني ، التركي الإيراني.

كل أشكال التقارب بين السودان ، وهذه المحاور مهدد لعرش النفوذ الأمريكي في أفريقيا ، هذا العرش الذي تآكل أساسه بسبب السياسات الأمريكية الخاطئة ، ودعمها لحركات التمرد على حساب الجيوش الوطنية في أفريقيا ، والسودان وليبيا يقفان شاهدا على هذه السياسة العرجاء.

الموقف السوداني الذي صدر عن الرجل الثاني في الدولة ، وجدا إرتياحاً وسط الشعب ، وأصبحت عباراته تريند السوشل ميديا (الإعلام الجديد)”لا ماشين جدة ولا جدادة” كما أصبحت حكاوي العامة في خطوط المواصلات ، والقهاوي ، قالها أحدهم بعفوية وهو يرتشف فنجان القهوة ويحمل موبايله بيده اليمني ، يستمع لخطاب عقار وسط إنفعال زبائن المقهي ، فينتصب الرجل قائماً من مقعده ، ويهتف ينصر دينك عقار ياحكمدار.

هذا المشهد فقط يؤكد أن السودان أسد لن تروضه المؤامرات ، وأن أبنائه يرفضون الذل من أي جهة كانت ، ولو وقع على أعدائهم فكيف يرتضونه لأنفسهم….لنا عودة.
….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.