منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*السودان وتحديات الوجود (2)* *السياسة الفرنسية: من إدارة الحدود إلى تدمير الدولة.* *سلمى حمد... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *الدعم السريع.. من المظلّة إلى المقصلة...!* *تلاقت فيها الجيوش وسط فرحة عارمة عانقت الجبال* *المواطنون استقبلوا القوات بالدموع والزغاريد*  ... *تقرير اسماعيل جبريل تيسو :* *تقرير "هيومن رايتس ووتش" يعيد فتح و فضح انتهاكات الإمارات للقانون ... *تقرير اسماعيل جبريل تيسو :* *كباشي بواصل زياراته، وتفقّد المواطنين في "صالحة" و"الجموعية"*  ... *البُعد الآخر* *د مصعب بريــر* *نفوق الفئران في السودان: حين يفضح الموت الصامت اختلال البيئة ويط... *البُعد الآخر* *د مصعب بريــر* *فوضى الاستقطاعات.. هل يشعل بنك الخرطوم فتيل انهيار الثقة ؟* *البُعد الآخر* *د مصعب بريــر* *عقدٌ من الفخر: ملحمة نظافة الخرطوم تاريخ لن يمحى .. شكرا جايكا .... ​*ملتقى الوسط يرتب للقاء مفصلي مع رئيس الوزراء* *​الحركة الإسلامية تشيد بصمود القوات المسلحة والسودانيين*

د. ابراهيم الصديق علي يكتب: *الخيبات الخمس: حميدتي وعبدالرحيم وعزت وقحت وفولكر ..*

0

فى صباح السبت 15 ابريل 2023م ، وبينما كان جنود المليشيا يهتفون وسط الخرطوم (حكمنا السودان خلاص لا رجوع ) ، كانت هناك خمس مهام موزعة بدقة ، لتحقيق هذه الغاية ، وتحولت خلال عام من الحرب الى خيبات خمس :
– اولها : حميدتي قائد المليشيا على ابواب القصر الجمهوري بشارع النيل ، ناحية وزارة الحكم الاتحادي.. للدخول إلى هناك وبالفعل وصلت طلائع قواته.
– وثانيها : كان عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا على ابواب القيادة العامة فى ثلاث موجات ، من ناحية الشمال والشرق والغرب ، كانت مهمته الدخول للقيادة العامة ، وحتى قبل هذا اليوم كانت بعض اطراف قحت ينادونه (السيد وزير الدفاع وهو يبتسم ويقول عليه شويه) ، وفى تلك الساعة كان حلمه قد اقترب..
– وثالثها : وفى الهيئة العامة للاذاعة والتلفزيون كان يوسف عزت لإذاعة بيان استلام السلطة ، وكان موقع المليشيا قد تحدث عن السيطرة على كل مواقع الاستراتيجية ، بينما كان حميدتى يتحدث عن (على البرهان الإستسلام)..
– ورابعها : وفى غرفة أخرى ، ينتظر بعض قادة قحت لإعلان التأييد السياسي للخطوة ، وقد بدأوا المهمة بتبني مرويات المليشيا عن بداية الحرب ، وتناسوا كل حشود المليشيا ومعسكراتها وتسليحها وخطاباتها ومرتزقتها واحاديث قائدها وبحثوا عن رواية واهية (المدينة الرياضية)..
– وخامسها: كان فولكر يدير إنابة عن قوى كبرى المشهد ، وانتقل من الخرطوم إلى بورتسودان ، وحوله جوقة من عاطلى الموهبة وعشرات المسميات الوهمية مما يطلقون عليه منظمات المجتمع المدني واصحاب المصلحة ، يدبجون التقارير ..
هذه كانت أكثر المهام خيبة ، فى التاريخ ، لم تتوفر شروط مثل هذه لأى مهمة ثم فشلت ، ولكنها اقدار الله فى تدمير مكر الماكرين ، ثم عزيمة جيش ، وإرادة أمة وادراكها للمخطط وهذه النقطة الوحيدة والفاصلة التى صمد فيها البرهان ويستحق عليها التحية..
ومع المقاربات ، فإن المسافة بين تلك اللحظة واليوم بعيدة ،
ومع ذلك ما زالت المليشيا ورعاتها وداعميها فى غيبوبتهم ..

قديما قال أبو العتاهية: :
وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيماً وأنتَ لِكُلِّ مَا تَهوى رَكُوبُ.. وتُصْبِحُ ضاحِكاً ظَهراً لبَطن وتذكُرُ مَا اجترمْتَ فَمَا تَتُوبُ… أراكَ تَغيبُ ثمّ تَؤوبُ يَوْماً وتوشِكُ أنْ تغِيبَ ولا توؤب..
النقاط الأهم فى هذه الخيبات :
– أن مليشيا الدعم السريع اعدت خطة متكاملة للإستيلاء على السلطة وان الحديث عن الطلقة الاولي أو مهاجمة معسكراتهم مجرد ذر للرماد في العيون.. فقد هاجموا مطار مروى ونصبوا معسكراتهم فى كل زاوية وناحية..
– أن غرف المليشيا كانت واثقة من استلام السلطة خلال ساعات محدودة.. ولم ترتب لأى خسارة..
– كان الإتفاق الإطاري وما بدر من تصريحات بعض قيلداته هو غاية من هدفين:
– تهيئة الرأى العام الداخلى والخارجي للانقلاب واسبابه..
– توفير حاضنة سياسية هى من داعمى ومؤيدى الإتفاق الإطاري..
وكل هذه المقاربات تؤكد حقيقة واحدة ، ان ما يجرى الآن هو استمرار لذات الخطة مع خيارات اخرى ، اي ربط أمر الحكم بسيطرة مليشيا الدعم السريع عسكريا و(تقدم) سياسيا ، وهذا هو البند الذي تصر عليه بعض الدول والمنظمات وتنتظره (تقدم) .. وكل مواقفها تستند عليه وقد رسخت لذلك من خلال (إعلان مبادىء اديس ابابا مع حميدتي)..
اما الخيارات الأخرى وفى حالة فشل ذلك ، فإن المليشيا تتباعد بخطتها وتكتفي بدولة فى دارفور.. ما تشاهدونه من مظاهر ومنصات اعلام خادمة للمليشيا ومنابر تستهدف التشكيك فى الجيش وتندد بالمقاومة الشعبية وتستهين بارواح المدنيين وترويعهم وتسعى إلى خلق مؤسسات حكم زائفة ، هى جزء من مخطط واجندة مرسومة..
حفظ الله البلاد والعباد
…….

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.