منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المشهد المصري | عمار العركي ================== من القاهرة التاريخية إلى العاصمة الإدارية 2-2 ا... المشهد المصري | عمار العركي ================= من القاهرة التاريخية إلى العاصمة الإدارية 1-2 خبر وتحليل | عمار العركي ================ مقال البرهان وتأشيرة أمري البعد_الاخر د. مصعب بريــر من منبر الأمم المتحدة: ترامب يوقّع شهادة وفاة النظام الدولي ..! 57 دقيقة... وبرغم التوقع.. عبد المعزحسين مكابرابي ميكانيزم القرار الإستراتيجي في الدولة (السياسات الأمريكية في ... سنا الحقيقة السيادة الوطنية لا. تقبل المساومة د / أميرة كمال مصطفى وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================= الجمعية العامة .. هندسة المواقف ومأزق الاحتمالات قراءة في البيان الأمريكي الجديد من أعطي واشنطن حق إعادة تعريف الشرعية في بلادنا ! ======== ✍... مِنْ بَعْدِ مَا فَاتَ الْأَوَانُ، اللَّيْلَةَ جَائِيٌّ وَتَعْتَذِرُ؟ ================ ✍þ... رئيس الجهاز القضائي حين جبر خاطر شاب مكافح ============== ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

أشرف خليل يكتب: وهم اسمه (الكيزان)!.

0

أشرف خليل يكتب:

وهم اسمه (الكيزان)!.
———-
كوابيس اليقظة التي يعايشها خالد سلك وعاقلته في سباقهم اللحظوي للحمير لن تنتهي..
ينتهزون أي مناسبة لاحالة الاهتمام والتركيز بعيدا جدا عن معركة السودان المركزية الوجودية..
لا شيء يشغلهم في هذه الدنيا سوي (شيل الضر) مع (الكيزان)!..
وليس اكثر فجيعة ولا احلك مظلمة ولا أهم موضوعا من هذه الحرب..
بعد 15 أبريل لا يجب أن يشغلنا شئ عنها..
قتالا ومدافعة عن الناس والأعيان وانتصافا للمظلومين وإغاثة للملهوفين وليبقي ذلك التداعي النبيل بالسهر والحمى والبكاء والدموع اضعف الايمان…
▪️حتي راية (لا للحرب) كان ينبغي لها أن تقف في مواجهة الجنجويد واسيادهم وهم يحاولون النيل من ذواتنا والحط من كرامتنا..
لكنهم اتخذوا من الحرب أداة لاجتثاث ما اسموهو الكتلة الصلبة للإسلاميين!..
وبقياس مقدارالكتلة الموجودة في الحيِّز المحدَّد من الفراغ السوداني ما قبل وبعدمحاولتهم لاجتثاثها او تقزيمها فإن تلك الكتلة تمددت فعلا بفضل مجهودات القحاتة واصرارهم القاء قبلة الحياة علي الكيزان…
(الناس في شنو وخالد سلك في شنو)؟!..
وصول ابراهيم محمود الي بورتسودان لا يجب أن يكون حدثا مهما يجب الالتفات إليه…
فليعتبره سلك (ex husband) و(اتفرقوا الخالات)..
التركيز يمنح اللوحة طاقة سلبية..
وأعجب منه إشارته لمشاركة (احمد عباس) والي سنار الاسبق في معارك الدفاع عن سنار…
ليقدم بنفسه إلى (الكيزان) مجددا (اكسير الحياة) بغباء منقطع النظير وصبيانية سياسية لاتنفع إلا الكيزان..
صرخ سلك (ما قلت ليكم هاهم يعودوا من جديد)!..
*اخي سلك..*
ان كان الكيزان قد عرفوا جهرا طريق العودة، فهل سرا نويت؟!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.