منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*منظمة هيومن ابيل البريطانية نتطلق نداءات دولية عاجلة لحشد التمويل وتسليط الضوء على الأزمة الإنسانية... *عدوان على إيران أم على الأمة الإسلامية والسلم الدولي ؟* *- قراءة في السياق الاستراتيجي وتداعيات... *“مواصفات ثقافية” في عددها الأربعين… عودة قوية لأدبيات الهيئة ورسالتها التوعوية* *اللجنه التسيرية لمؤتمر شوري عموم قبيلة الهبانية تقدم  واجب العزاء  َللشيخ موسي هلال في الأحداث المؤ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إطفاء أنوار المطار..!* *وزارة التخطيط العمراني ولاية الخرطوم: الحديث عن تزوير الأراضي محدود والسلطات ألقت القبض على الجناة* *مفاجآت تنتظر الإثيوبيين في النيل اللززق*  *غدا السبت اول ايام امتحانات الشهادة المتوسطة _ ولاية الخرطوم تكمل استعداداتها والتربية تؤكد إعلان ... *مبروك :  لجنة أمن ولاية الخرطوم :* *القبض على أكبر تاجر مخدرات بالخرطوم*  *إجراءات حاسمة لو... *والي الخرطوم يبحث تعويضات السكن العشوائي ويوجه بالإسراع بتعويضات جنوب الخرطوم*

أشرف خليل يكتب: وهم اسمه (الكيزان)!.

0

أشرف خليل يكتب:

وهم اسمه (الكيزان)!.
———-
كوابيس اليقظة التي يعايشها خالد سلك وعاقلته في سباقهم اللحظوي للحمير لن تنتهي..
ينتهزون أي مناسبة لاحالة الاهتمام والتركيز بعيدا جدا عن معركة السودان المركزية الوجودية..
لا شيء يشغلهم في هذه الدنيا سوي (شيل الضر) مع (الكيزان)!..
وليس اكثر فجيعة ولا احلك مظلمة ولا أهم موضوعا من هذه الحرب..
بعد 15 أبريل لا يجب أن يشغلنا شئ عنها..
قتالا ومدافعة عن الناس والأعيان وانتصافا للمظلومين وإغاثة للملهوفين وليبقي ذلك التداعي النبيل بالسهر والحمى والبكاء والدموع اضعف الايمان…
▪️حتي راية (لا للحرب) كان ينبغي لها أن تقف في مواجهة الجنجويد واسيادهم وهم يحاولون النيل من ذواتنا والحط من كرامتنا..
لكنهم اتخذوا من الحرب أداة لاجتثاث ما اسموهو الكتلة الصلبة للإسلاميين!..
وبقياس مقدارالكتلة الموجودة في الحيِّز المحدَّد من الفراغ السوداني ما قبل وبعدمحاولتهم لاجتثاثها او تقزيمها فإن تلك الكتلة تمددت فعلا بفضل مجهودات القحاتة واصرارهم القاء قبلة الحياة علي الكيزان…
(الناس في شنو وخالد سلك في شنو)؟!..
وصول ابراهيم محمود الي بورتسودان لا يجب أن يكون حدثا مهما يجب الالتفات إليه…
فليعتبره سلك (ex husband) و(اتفرقوا الخالات)..
التركيز يمنح اللوحة طاقة سلبية..
وأعجب منه إشارته لمشاركة (احمد عباس) والي سنار الاسبق في معارك الدفاع عن سنار…
ليقدم بنفسه إلى (الكيزان) مجددا (اكسير الحياة) بغباء منقطع النظير وصبيانية سياسية لاتنفع إلا الكيزان..
صرخ سلك (ما قلت ليكم هاهم يعودوا من جديد)!..
*اخي سلك..*
ان كان الكيزان قد عرفوا جهرا طريق العودة، فهل سرا نويت؟!.

*أشرف خليل*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.