منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان في ملف المؤامرة الإماراتية : *شريان الموت.. أبوظبي تدير محرقة السودان لسرقة الثروات *صفقات ا... *وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... *ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري...

دكتور : عبدالقادر محمد احمد يكتب : لا يا صديقي

0

دكتور : عبدالقادر محمد احمد
يكتب :
لا يا صديقي

التاريخ : 2024/12/9
ظللت ادافع عن الاخ عثمان مرغني كلما تحدثوا عنه وعن ميوله السياسية غير المعروفة . لكنه فاجاني اليوم بما كتبه عن احداث سوريا . المفاجاة كانت في تشبيھه للفريق البرھان ببشار الأسد. المقارنة ھنا غير واردة يا صديقي ولا يعقل ان يقول بھا عاقل دعك من صحفي مرموق ومحلل بارع. الفريق البرھان يغامر بحياته يوميا ليعيش شعبه بينما الاسد يقتل شعبه ويسجن شعبه ليعيش ھو واسرته. الفريق البرھان يسعي لملاقاة شعبه في كل مكان وشعبه يتدافع لملاقاته والسلام عليه بينما الاسد يھرب من شعبه متخفيا . المفاجاة الثانية كانت في تشبيھه للمعارضة السورية بالجنجويد المجرمين. ھل رايتھم قتلوا مواطنا ام اغثصبوا امراة ام نھبوا بنكا؟ مالكم كيف تحكمون .؟ ھذا الحديث لا يشبه *(حديث المدينة)* الذي قدمك للشعب السوداني كصحفي مرموق ومحلل بارع . يقيني انك اخطات ليس في حق البرھان بل في حق الشعب السوداني وفي حق قواته المسلحة التي تدافع عن الوطن . الفريق البرھان ليس في حاجة لاخذ العبرة من تجربة بشار الاسد كما تزعم . العبرة سياخذھا من وقفة الشعب السوداني معھ ومن قواته المسلحة التي تحمله علي الاعناق اينما التقوا به . اراك يا صديقي تعول كثيرا علي الخارج الذي لن يغلب شعبا يحب الموت في سبيل الوطن كحب اولئك للحياة . نصيحتي لك اخي عثمان ان تعتذر للشعب السوداني ولقواته المسلحة عن ھذا الذي كتبته والا فسيكون سبة في تاريخك الصحفي .
ھذه نصيحتي لك اخي عثمان فلا تخذلني . النصر لقواتنا المسلحة ولا نامت اعين الخونة الجبناء .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.