منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذ يجب أن يعود الناقل الوطني عاجلا ؟* *سودانير كيف تتحول الي فرصة استثمارية ناجحة !* *✍... 🌹إطلالة🌹 توفيق جعفر حكايات ود البرعي مشكلة في ورثة النعيم ود حمد(4/3) وجه الحقيقة   د. إبراهيم شقلاوي سد فولا.. وحسابات أمن السودان المائي من حوار الأمس إلى حوار ما بعد حرب الكرامة السودان بين الدولة والأيديولوجيا واستحقاق المستقبل &#x... أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودِ ================ ✍️كتب/ حسن البصير قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا بمناسبة اليوم ال... معذرة إلى ربكم بعد الانتصارات.. أين كان أصحاب الروشتات؟ ✍🏼 : فريق شرطة حقوقي – مح... على بلاطة مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب مكافحة المخدرات.. معركة تبدأ... خبر و تحليل | عمـار العركـي اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية أديس ترد على العلمين.. النيل والبحر... في حضرة المعلمين الكرام مجموعة النهضة القابضة ترد الفضل لاصحابة

شواهد ومشاهد عمار النور يكتب : ضحايا شركة بلاك شليد الإماراتية..

0

شواهد ومشاهد
عمار النور يكتب :

ضحايا شركة بلاك شليد الإماراتية…

في حادثة غريبة لم تكون متوقعة أو تخطر على بال الضحايا السودانيين الذي خدعتهم شركة بلاك شليد الإماراتية التي قامت بتسفيرهم في العام 2019م للعمل في مجال الحراسات الأمنية بدولة الإمارات العربية المتحدة والبالغ عددهم (611) من خريجي الجامعات والمعاهد العليا وبعد أن بذلوا الغالي والنفيس من أجل السفر لبناء مستقبلهم وتحسين أوضاعهم الاقتصادية ولكن فجأة تبددت أحلامهم وضاع مستقبلهم عندما اكتشفوا أن عملية خداع كبيرة تعرضوا لها بعد أن تم تجمعهم وتدريبهم في معسكرات ومن ثم تسفريهم إلى ليبيا للقتال في صفوف خليفة حفتر…

هذه الفرية والاكذوبة التي تعرض لها السودانيين من قبل الشركة الإماراتية بلاك شيلد تؤكد مدى انتهازية الشركة واستغلالها الابرياء والعزل ومثل هذه الممارسات تتنافى قوانين حقوق الإنسان الدولية ومجردة من الأخلاق َالقييم والمبادئ الإنسانية ولا تقل خطورة من تجارة البشر المحرمة دوليا…

هؤلاء الضحايا السودانيين بسبب هذه الممارسة ضرروا ضررا بليغا هم وأسرهم الذين يعلقون آمالهم وتطلعاتهم على أبنائهم في بناء مستقبلهم وإصابتهم حالة نفسية سيئة وفقدوا الأمل في الحياة…

لم ترغب الشركة في عودة هؤلاء إلى بلادهم الا بعد أن اكتشفوا أن بيعهم تم واحتج هؤلاء على هذا الأمر وطالبوا بارجعهم إلى بلدهم وعودة الرحلة لبلدهم هذه قصة معاناة إنسانية أخرى سنعود لها لاحقا…

كسرة أخيرة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.