منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

أفق جديد توفيق جعفر يكتب (تشاد ومنعطف وحاد ..!) ..

0

أفق جديد
توفيق جعفر يكتب

(تشاد ومنعطف وحاد ..!) ..

في بعض الدول الافريقية حكومات عميلة، تعمل لصالح حكومات قوية، تتمتع بالحكم، مقابل ان تدفع مكتنزاتها رهنا لذلك، فرنسا مثلا تتصدر الدول المصدرة، والمستهلكة لأندر معدن في العالم، اليورانيوم، مع أن تربتها لا تنتج ولا ملم من هذا الغاز النادر ..!
تأخذه كله من دول في غرب افريقيا ترتهن ارادتها باريس، وليس تشاد ببعيدة عن ذلك ..!
خريجو المركز الإسلامي الإفريقي كلهم حكام الان، في تشاد، مالي، الكاميرون، نيجريا، …وهلمجرا
وكانت المؤامرة الخارجية علي السودان، وشعبه، ومتنه، وكافة موارده ، اختبار لهذه الحكومات، فسقطت بالجملة، اتخذهم بن زايد عملاء، دفع لهم الاموال، واغرقهم بالهدايا الشخصية، ألم تر يوم هبط الوزير الإماراتي شخبوط في جيبوتي، لتغيير مقررات نهاية قمة دول الإيفاد، واستطاع، بعد أن دس في جيوب الرؤساء حفنة دولارات حفنه فقط؟
فما أرخصهم من عملاء، يكفيك في دول كهذي فقط أن تملأ جيب الرئيس فيخضع لك بلد كامله، بل ويخصص لك موارده داخل الأرض، وفي ظاهرها ..!
اين الجماهير في إفريقيا القارة السمراء؟
هل غدا الرؤساء يمسكون بكل شيء هناك؟
وفي امتحانات الشهادة السودانيةرفضت حكومة تشاد بقيادة كاكا عقده في اراضيها ..!
ليس كل هؤلاء كذلك، وانقل للأمانة والتاريخ حيث كنت منسقا لإذاعة راديو المجتمع يوما ما، فأتصل معي احد مبرمجي الراديو وأخبرني بأن حاكم ولاية نيجيرية، كان قد درس بالمركز الإسلامي الإفريقي يدين للسودان بتعليمه ووعيه بالإسلام يبتغي زيارة ولاية القضارف، ومعه ٤٠ من الأثرياء يحملهم في طائرته الخاصة، ليبني في القضارف مركز للدعوة، واذاعة، ويفتتح استثمارات ضخمة هناك ..!
ليس كل افريقيا مثل كاكا ..؟
فقد سخر بلاده كممر للفتنه، وفتحها للدعم الإماراتي الرخيص ..!
اين شعب تشاد المخلص، اذا ما يفعل كاكا، يخون جيرانه علي عينك يا تاجر؟
اين رباط الأخوة، والموده مع دارفور؟
اين حفظة القران الكريم من ابناء تشاد، وفقهاءها الذين تعلموا في السودان؟
لابد من وقفة، مع الشعب التشادي ليقول كلمته الفاصلة في حق هؤلاء الحكام الخونة والعملاء ..!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.