منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

أفق جديد بقلم توفيق جعفر { عثمان ميرغني في الميزان) …!

0

أفق جديد
بقلم توفيق جعفر

{ عثمان ميرغني في الميزان..!)

 

توفيق جعفر

 

عثمان ميرغني صحفي حر لا يتواري عن قول رأيه صريحا، ويضع النقاط في الحروف مباشرة، وأحيانا تنقصه الدبلوماسية ..!
وقد يتواري الصحفي، او يوجه باي طريقة، احيانا يعطي مال، ويخفي ذلك بأنه دعم للصحيفة ولكن القصد ابعاد الصحفي، او دعمه شخصيا ليأخذ موقفا مواليا ..!
لكن ان يتخذ عثمان ميرغني موقفا رماديا في هذه الحرب الكارثية علي شعب السودان، قبل حكومته، حربا لابادة سكانه، وسحلهم، وابدالهم بآخرين، هذا شيء فوق التصور ..!
قرأت له أخيرا تعليق علي الإيحاء بتعيين عبد الرحمن الصادق المهدي رئيسا للوزراء بقوله للبرهان، هذا ما نريد فقط علي رئيس الوزراء الجديد الذهاب فورا لمقابلة حمدتي لإنجاز السلام ..!
طيب وبعد السلام مع ما تبقي من القتلة، والأوباش، بماذا تنادي أيها الصحفي عثمان ميرغني؟
تعيين حمدتي رئيسا لمجلس السيادة، ام نائبا لرئيس المجلس؟
تولية الخونة الذين تحالفوا سرا، فجهرا مع الدعم السريع وزراء، وولاة؟
لأن انجاز السلام مع حمدتي يعني ذلك ؟
المؤامرة الخارجية تهدف الي استئصال شرايين الوصل العربية، والإسلامية، أهداف الغزو فوق ما تتصور انت، ووظفوا هؤلاء العملاء الذين يقيمون في أفخر فنادق دبي، مثل حصان طراودة، ..!
ومثلما صنعوا اتفاقية جوبا، وقبلها اتفاق نيفاشا الذي فصل جنوب السودان عن شماله، وأحدثوا حربا مزقوا بها دارفور وحاولوا تدمير متن القرآن هناك، نفس هؤلاء يقومون بدور مشابه لتدمير بنيات وحدة ما تبقي من أواصر السودان، ومشتركاته مع دول الإخاء الشقيقة، والصديقة ..!
السودان كان ولا زال في مرمي التمزيق، واعادة بناء نسيجه وفق ما يخدم المشروع الغربي العلماني ..!
وظللنا في حالة كراهية، بين مفرداتنا السياسية، وتباغض كلما حكمت أمة لعنت أختها، فما تجلب الغبينة بيننا إلا دخول الطامع، طمع في مواردنا الظاهرة، وفي باطن الأرض، وأختيرت الإمارات لتقوم بدور دعم، وتمويل الكارثة، وهي لا تعلم أن الدور سيأتيها طال الزمن أم قصر ..!
فلا توجد روابط مشتركة بينها وإسرائيل،فلا دين، ولا ثقافة، ولا هوية تجمع بينهما ..!
أقول لعثمان ميرغني انت تلعب دورا يكلفك الكثير، لأنك تطالب بإنجاز سلام مع قتلة الشعب السوداني وتريد تنصيبهم حكاما علينا ..!
هناك ثوابت لا تقبل التزحزح، ولا التنصل، فلا تتاجر بها في ميدان السياسة، و لا تبدل مشروعك المبدئي في الأخلاق، والمنطلقات …!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.