منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان أولا : جيش واحد شعب واحد ووطن واحد استراحة الجمعة حين يطمئن القلب إلى تدبير الله د. الشاذل... كيكل هل يُحاكم بالماضي أم بالحاضر؟ *كتب/ حسن البصير* وفق خطتهم لتطوير القطاع مدير عام الثروة الحيوانية والمراعي نهر النيل تبحث مع وفد محلية البحيرة تطوير... البرهان يزور مدينة الدامر في زيارة خاطفة ويطلع على أوضاع ولاية نهر النيل الدامر 23-7-2026 مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد السرقة دمار المجتمعات السودان بين أزمة الدولار ونهضة المعرفة (هل يخرج من عنق الزجاجة عبر أبواب الابتكار؟) بقلم: مستشار أ... وزير الزراعه والثروه الحيوانيه يستقبل وفد الكوميسا لشرق وجنوب افريقيا ✍️*أمينه عثمان*/اسلام علي وليد... يشكّل تناولها عبر المنصات الرقمية ضرراً بالغاً،، القوات النظامية..خطوط حمراء..  تحرّكات الجي... سجَّل التبادل التجاري نمواً لافتاً بين السودان ومصر،، زيادة الصادرات والواردات..تعافي اقتصادي.. ... الحروب الذكية .. هل العالم بحاجة لقواعد جديدة لإدارة حروبه؟ كتبت ✍ د.إيناس محمداحمد

الكاتبة الأميركية إيلين كلارك : ميليشيا الدعم السريع: النهاية الميتة سريريًا!

0

الكاتبة الأميركية إيلين كلارك :

ميليشيا الدعم السريع: النهاية الميتة سريريًا!

عندما تدخل مستشفى السياسة الدولية، وتجد ميليشيا الدعم السريع على جهاز التنفس الاصطناعي، لا تشعر بالشفقة، بل بالدهشة من قدرة هذا “المريض” على إثارة الفوضى رغم موته السريري. إنها حالة فريدة في عالم الحروب: ميليشيا تخوض معاركها وكأنها تخطط لفيلم أكشن بميزانية منخفضة، تتلقى الهزيمة تلو الأخرى، وتفقد قادتها الميدانيين وكأنها قائمة على مبدأ “افقد قائداً كل يوم واحصل على لا شيء بالمجان”.

الميليشيا، التي طالما كانت تُسوّق نفسها كوحش لا يُهزم، تعيش اليوم كابوسها الأكبر: واقع لا ينفع فيه “الكاريزما العسكرية” ولا حيل الابتزاز. فمن جهة، خسرت تعاطف المجتمع الدولي الذي بدأ يدرك أن مساندتها تشبه محاولة إنعاش جثة هامدة. ومن جهة أخرى، تخلت عنها أمريكا والدول الكبرى، التي لا تملك وقتاً لترف المراهنة على ميليشيا تفقد قادتها كما يفقد لاعب الورق أوراقه الرابحة في يد سيئة.

المفارقة الساخرة هي أن الميليشيا، التي كانت تحلم بأن تصبح دولة داخل الدولة، أصبحت مجرد “فكرة سيئة” داخل السياسة السودانية. أي تفاوض معها اليوم يشبه تماماً محاولة إنقاذ مشروع خاسر: إضاعة للوقت وضياع للأموال، أو في حالتنا هنا، ضياع لمصلحة الجيش والشعب السوداني. لماذا نمنح ميليشيا محتضرة فرصة للعودة؟ لماذا نعيد الروح إلى جسد أُعلن موته إكلينيكياً؟

أي تفاوض مع ميليشيا الدعم السريع في هذه المرحلة يعني إعادة تدوير الأزمة وبيع الشعب السوداني وهماً جديداً. الجيش، الذي حقق انتصارات ميدانية واضحة، والشعب، الذي دفع ثمن الحرب غالياً، لا يمكن أن يقبلا بهذا العبث. إنه وقت الحسم، لا التفاوض.

دعوا الميليشيا تواجه مصيرها المحتوم، ودعوا السودان يتحرر من إرثها الثقيل. الكوميديا السوداء قد تكون ممتعة في الأدب، لكنها كارثية في السياسة!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.