منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان* *خبر وتحليل : عمار العركي* *المشروع الوطني لبناء الدولة السودانية: محاولة لاستعادة فكرة الدولة م...

علي ادم احمد يكتب : القائد مصطفى تمبور مواقف واضحة وثوابت راسخة

0

علي ادم احمد يكتب :

  • القائد مصطفى تمبور مواقف واضحة وثوابت راسخة


كان يوم ١٥ ابريل ولحظة التمرد الاولى شي لا يتصوره العقل الآف من سيارات الدفع الرباعي محملة بالاسلحة الثقيلة تجوب الخرطوم معلنة استلام السلطة وهزيمة القوات المسلحة مشهد مؤلم ودامي على قلب كل مواطن سوداني اصيل لاذت شخصيات لها وزنها السياسي بالصمت واعلن اخرون الانحياز للمليشيا ووقف بعضهم على الحياد وزلزل الناس وبلغت القلوب الحناجر وظن بعضهم بالله الظنون حتى ابداء المواقف الداعمه للقوات المسلحة في تلك اللحظات كان ضرب من الجنون باالاخص اذا كان الشخص داخل الخرطوم وسط مئات الاف من المرتزقة كل شي يشير لسقوط الدولة وماهي الا لحظات ويذاع بيان استلام السلطة واقامة دولة تحالف الانجاس من قحط والمليشيات العابرة للحدود الممولة من دولة الخمارات العبرية ٠
اصدر القائد مصطفى تمبور بيان دعمه للقوات المسلحة واستقرار الدولة من قلب الخرطوم دون قيد او شرط كان لحظة صادمة فيها من الاشفاق والخوف على حياة القائد وكوادر الحركة داخل ولاية الخرطوم كنا نسمع من هنا وهناك وبعض الرفاق بان القائد قد تعجل في اصدار بيان دعمه للقوات المسلحة وكان عليه ان ينتظر ان تنجلي الاحداث او على اقل تقدير ان يضمن خروج آمن له ولقياداته ومن ثم يعلن دعمه للقوات المسلحة واستقرار الدولة ما لم يعرفوه بان القائد تمبور حاسم وحازم وواضح في مواقفه الوطنية ولا يقبل المهادنة حتى لو كلفه الامر حياته لم يكن يهتم بمنصب او ميزة او يطمع في منصب سيادي ٠ اليوم نعيش بشريات النصر في كافة المحاور القتالية والدولة تتعافى من دنس المرتزقة وشريكها السياسي ٠
كان القائد تمبور موقن بالنصر حين تشكك رجال السلطة والذين في قلوبهم مرض في انتصار القوات المسلحة والوطن

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.