منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
والي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عاموالي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط ا... لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الحرب أشواق الصحفيين تتفجر مودة خلال معايدة عيد الأضحى الخر... قيد في دفتر الأحوال عثمان صديق البدوي يكتب :.  مابين بكراوي وأونسة والقماري صدى الأحداث الفاتح الشيخ: يكتب بين التسريبات والنفي.. أزمة الثقة في ملف اللقاءات السرية صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب إعلان نيروبي.. أحلام اليقظة صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب حزب الأمة والتحفّظ على بند العلمانية اتسع الخرق على الراتق ما وراء الخبر محمد وداعة اهل الوجعة ..!  *رئيس مجلس السيادة يدعو لاطلاق حوار سوداني – سو... ما وراء الخبر محمد وداعة اربعة ملايين .. يعودون طوعآ 663ألف شخص عادوا من دول الجوار (لاجئون)... إسقاط مسيرة للمليشيا بالقرب من مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *عيون فى إنتظار المجهول* *أبناء أنــور بخــارى فى العيد*

نار ونور د.ربيع عبدالعاطى عبيد رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً

0

نار ونور

د.ربيع عبدالعاطى عبيد

رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً

* إن من الأمور المؤسفة جداً ، أن تجد بين النِّاس من يفرح عند ما تنزل المصائب ، وتحل النائبات ، ويحدث النقص فى الأنفس ، والأموال ، والثمرات ، وهؤلاء الذين تتملكهم مثل تلك الأحاسيس ، يصبح من الواجب أن نستعيذ منهم ، وأن ندعو الله بأن يجعل كيدهم فى نحرهم ، وسوء تدبيرهم وتفكيرهم فى تدميرهم ، والقضاء عليهم ، وإجتثاث شأفتهم من أساس جذورها ، والمناطق التى تنبت فيها ، ذلك لأن أمثال أولئك أفسدت قلوبهم مناهج التربية القائمة على الإنحراف ، وأودت بأخلاقهم البيئات الملوثة بالنابئ من القول ، والساقط من الحديث ، وكذلك أفعال الزيغ ، والضلال ، والإنحراف .

* والذين لا يستهدفون بالمجتمع خيراً ، ولا بالأمة نفعاً ، تراهم يبتسمون إذا نزف الجرح ، ويرقصون طرباً فيما لو إضطرب الأمن ، وتأثرت الحياة بيباس الزرع ، وجفاف الضرع ، وحدوث الجوع ، وإستشراء المسغبة .

* وعندما يدعو المرء ربه ، متضرعاً ، وسائلاً إياه ، بأن تنزل البركات ، ويهطل الغيث ، ويحدث الشفاء ، وتحل العافية ، وتنهمر الخيرات ، وتكثر المسرات ، ينبغي كذلك ألا ينسى الطلب من المولى عز وجل بأن ينتقم من الظلمة ، والأشرار ، وينزل الغضب على الكفرة ، وناكري النعمة أولئك الذين غطى قلبهم الضلال ، وأحاط بهم الحقد والحسد ، فاسودت نواياهم ، وساءت أعمالهم ، وإنحرفت أخلاقهم ، فأصبحوا دعاة باطل دون إستحياء ، وطلاب إنكسار حيث لا عزة ، ولا إيمان ، بل هم الذين يقتلون المروءة ، ويحتفون عندما تكون الخيانة ، والسفالة ، وغيرهما من علامات للسقوط ، والإنحطاط .

* وهكذا فإن كل مؤمن صادق ، وكل عبدٍ مخلص ، لا تثريب عليه إن دعى الله فى اليوم ، والليلة بدعاء سيدنا نوحٍ عليه السلام (( رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً ، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ، ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً )) .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.