منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ...

نار و نور د. ربيع عبد العاطي عبيد يكتب : *ويسألونك متى نعود للخرطوم*

0

نار و نور
د. ربيع عبد العاطي عبيد يكتب :

*ويسألونك متى نعود للخرطوم*


إنه سؤال ظلت الإجابة عليه معلقة لكنها لم تعد كذلك كأنها كانت متاحة ليفصح عنها الواقع و تتحدث عنها الأفعال لا الأقوال
فالفعل البطولي للقوات المسلحة قد سبق و ما أظهره البراؤون والمشتركة قد ثبت و ما قام به الشعب من دعم قد صدق والعودة للخرطوم أن لم تكن قاب قوس أو أدنى فهي أمر حتمي وحقيقة لا تقبل المراء
و واقع ستسفر عنه الساعات القادمة وليست الأيام
وها هي جيوش السودان تتقدم نحو جنوب الخرطوم و شرقها وتلتقي الجحافل القادمة من الجزيرة و تلتف المدرعات حول الدائرة التي يلوذ إليها جرذان التمرد ويطبق الطيران على الهاربين في الفلوات و الذين يتزاحمون للإفلات في مضيق خزان جبل أولياء فيحيلهم إلى ذرات رمل و رماد

والعودة للخرطوم هي عودة مظفرة لدولة حرة و شعب عظيم و جيش منتصر وأصابع جاهزة لتفقأ أعين الذين دعموا التمرد من الدول و السفارات و الخونة و المارقين ومن مارسوا العقوق للآباء ووطن الجدود
فيا شعب السودان لم يعد هناك مجال للسؤال متى تكون العودة بل يجب ان يكون الإعمار و مواجهة أولئك الذين ناصبونا العداء ولم يكن في خلدهم بأننا شعب سيكون حديثا لوقت طويل متربعا على هامات الأمكنة و الأزمان
ونحن على موعد لشعب عريق و دولة رائدة في عهد قريب ينتظم ساحات العرب و العجم دون إستثناء وإنني أرى ذلك رأي العين وليس في ذلك أدنى شك أو إرتياب
والعود أحمد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.