مجريات الحدث جعفر قنديل يكتب : *روح الوطن*
مجريات الحدث
جعفر قنديل يكتب :
*روح الوطن*

اليوم وعلى مشارف العامين تجتمع وتنفض سوامر ” العقلاء” لأنهم بلا إحساس من وطن جريح وهل هذا الحدث ( الحرب) بعدها عبرة لذو عقل ودين.. الناس في وطني تقتل وما هم إلا “الوطن “.
بحثا عن الحكم … وأنت من اسكنت ابي وأخي وابني المعتقل وفعلت باختي وبنتي وأمي.. ما ليس فعل البشر.. أخرجت أهلي فرارا بين شوارع ومتهات الوديان خوفا من قتل وافتراس..
إلى أين ذهبت تلكم الأسماء التي كانت بها ذمرة من وطني يحملون فكرة يحكمون … فترة من الزمن.. وهذا كل الأمل.
لقد وصل الحال بأن بعتم الوطن وفيه الروح تقتل بأقل ثمن ؛ وهم تلكم تجمعات استنكار وشجب وطلبات إلى المجتمع الدولي لا للحرب .. حتى وصل الهدف ” الحكم” ..
وهل كان الشجب والاستنكار من أجل المواطن إذا ؟
لقد خسرتم صاحب الروح!!!
ماذا يعرف من كان فطامه في عامين وهو الآن وغداً وطن مشرق ..وبعدها يسأل عندما يأتي دوره في المستقبل لأنه روح الوطن.. هل “وضعتني”؟ أمي وأبي في المعتقل؟
وبأي جريرت قتل؟
يابني أنسى فإن الجراح أليمه.. جرح الوطن .. ولكن من أخرج روحك إلى الحياة قادر على حفظ الوطن سخر له رجال ونساء .. بدعوات الضعفاء والفقراء والمساكين منهم … يرفع البلاء وتكون نصرة الحق وطن يدوم الشرفاء لا تنكسر فيه روح الوطن..
وكيف أنسى تاريخ مولدي؟ .. ولذلك قلت لك أنسى كفى أنك ولدت ولن تموت ما دام في وطني رجال حملوا رأية الحق خوف من الله.. وان يسألهم الله يوماً عن حق الوطن والمواطن.. وأنت ” روح الوطن” من أولاده وبناته ..
أحملوا عني استراتيجية مستقبلكم.. فإن هنالك من فاضت أرواحهم من أجلكم حباً وشرفا وعزا..
ننسى ونعمل ونضع القوانين على من اجرم في حق الوطن عدلاً.. ثم تأتي خطوات البناء وإعادة الحياة في شوارع الوطن.
غداً تكتمل فرحت فتح الله بمستقبل زاهر في كل مجالات الحياة ونرى ونستنشق عبير مزج بأرواح الفداء من أجل الوطن.. وطني أهلى وعزي.. انت روح الوطن يا أبني .. كل الهموم همك يا وطن.. بإذن الله وعزم الرجال يكون نصر من الله وفتح قريب..
ذادني الله وإياكم حبنا وتفاؤل بالخير ويقين بأن روح الوطن ستظل هي المستقبل المشرق لنا..
من غيرنا يوشح الوطن بكلمات حب وتباشير الخير فرح بروحك يا وطن.
