منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اللجنة العليا لإعادة إعمار جامعة أم درمان الإسلامية تتسلم المحول الثاني للكهرباء في إطار إعمار المد... *بتمويل من بنك أم درمان الوطني... تدشين السلة الغذائية الرمضانية للادارة العامة للجوازات والسجل المد... *رمضان محجوب... يكتب :* *​أنواء الروح... شهادة قلم عاصر الانكسار ​الحلقة الخامسة* ​*محرقةُ ا... *تقرير دولي يزلزل ضمير العالم* *​فولكر تورك يوثق إبادة الفاشر.. 6000 قتيل في 72 ساعة* *تقرير... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب*... *لماذا لايستلهم السودان مشروع النهضة الماليزية مالك بن نبي - مهاتير* ✍️ *السفير/رشاد فراج الطيب* ... ​*جهاز المخابرات العامة يدعو لتوحيد الصف الوطني من ميونخ* *صحيفة التلغراف" تفضح "سكاي نيوز عربية": تبييض الانتهاكات ينقلب إدانة* *دبوس حاااااار* *⭕تكريم جهاز الأمن الوطنى والمخابرات لي هو تكريم لكل قرااائى ...* *احمد منصور ... *خبر وتحليل | عمار العركي* *من أبوظبي إلى بني شنقول ويابوس وتقراي… لتفجير شرق السودان*

من أعلي المنصة ياسر الفادني *لايمكن للحمار أن يصبح قاضيا!!*

0

من أعلي المنصة

ياسر الفادني

*لايمكن للحمار أن يصبح قاضيا!!*

(الحمار لو شاف دقنو في المراية بيفتكر نفسو قاضي) !! ، هذا هو حال المليشيا التي ظنت أنها ستحكم وتتحكم في كل شيء، لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا، كانت المليشيا تتبجح في السابق وتخدع الناس بأنها تسيطر على أكثر من 90% من أراضي السودان، وتطلق تصريحاتها المتعالية في كل مكان، كانوا يعتقدون أن الزمان والتاريخ سيقفان في صفهم، لكنهم نسوا أن هناك شيئًا اسمه “الواقع” الذي لا يغفر للأحلام الطائشة التي لا تحترم قوانين الأرض

كلما تقدم الجيش السوداني وأثبت عزمه، تحررت أمامه مدينة تلو الأخرى من قبضة هؤلاء الذين تصوروا أنهم أقوى من الجميع فبدلًا من أن يواجهوا الحقائق، بدأوا في الصمت عن تلك النسبة المزعومة التي كانوا يتباهون بها في السابق وهذا ليس سوى دليل على أنهم كانوا يتحدثون بلا أساس من الحقيقة، وأن أكبر إنجازاتهم هو “الشخبطة” على الورق وتصريحات إعلامية فارغة

ومع كل هزيمة ميدانية، كان لديهم حلمٌ واحد: أن يصنعوا حكومة موازية على تلك الأرض التي “استباحوها”، كما قالوا. كانوا يعتقدون أن هذه المناطق ستكون ملكًا لهم، لكنهم لم يدركوا أن هذا الحلم كان أشبه بحلم الفتى الطائر الذي لا جناحين له. كان يطير في الهواء بأفكار غير قابلة للتحقيق، وعندما يسقط، لا يجد له مكانًا ليقف عليه

وعندما شعروا بالخطر يقترب منهم بدأت القوات المسلحة تقتحم مواقعهم واحدًا تلو الآخر، هربت قياداتهم من الخرطوم. وكلما سمعوا عن تقدم للقوات المسلحة يهربون أكثر، يتبعهم الشبح الذي لا يفارقهم: الهزيمة، أصبح دفاعهم الوحيد هو حرب المسيرات التي يرسلونها في سماء البلاد. لكن المسيرات التي كانوا يظنونها سلاحًا سيغير معادلة الحرب، تحطمت واحدة تلو الأخرى أمام ذكاء القوات المسلحة. لا يمكن للمليشيا أن تنتصر بالمسيرات وحدها، وهكذا بدأت مسيراتهم في السقوط، وفي كل مرة، كانوا يظنون أنهم ما زالوا في المعركة، لكن الحقيقة أن ما كان لهم قد تبخر.

غدًا، سيكتشفون أنهم وصلوا إلى نهاية الطريق، فحتى المسيرات التي يعتمدون عليها ستنفد، وعندما تنفد، ماذا سيفعلون؟ هل سيخترعون أسلحة جديدة؟ هل سيعتمدون على الأمنيات ليحققوا ما فشلوا في تحقيقه طوال السنوات الماضية؟ الواقع لا يرحم، ولقد بات واضحًا أن ما كان يبدو “قويًا” بالأمس أصبح الآن مجرد سراب

اليوم، وبدلًا من أن يتعلموا من أخطائهم، اختاروا أن يبقوا في غفلة من أمرهم، يفكرون في أشياء لا وجود لها إلا في مخيلتهم المرهقة. قحت والمليشيا والإمارات قد استحمرت ونمت على أحناكها الدقون الكثيفة، تمامًا مثل الحمار الذي ينظر إلى نفسه في المرآة ويفكر أنه قاضٍ! تلك هي الحالة، ليس إلا، فالفشل واضح للجميع. كلما حاولوا الظهور بمظهر الأقوياء، سقطوا أكثر وأكثر في أتون الواقع الذي يفضحهم. ومثل الحمار، يظنون أنهم يحكمون بينما هم فقط يضحكون على أنفسهم، ولا أحد سواهم يصدق تلك المسرحية الهزلية

اني من منصتي انظر …حيث اري …أنه كلما زاد الضجيج، زاد السقوط، وعندما تنقشع الغيوم، سيتضح للجميع أن الحمار لا يمكن أن يصبح قاضيًا مهما طال الزمن !.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.