منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

بالمختصر د . عبدالكريم محيي الدين ايات الله في انتصار السودان

0

بالمختصر

د . عبدالكريم محيي الدين

ايات الله في انتصار السودان

بتخطيط محكم و خبث شيطاني مسبق تم تسليح المليشيا و توابعها ، تسليحا يحقق لهم الانقلاب الكامل على الدولة و محاربتها و الانتصار عليها ان دعى الداعي …

وصاحب هذا التسليح تجييش و تجنيد فئات واسعة من نافذي المؤسسات المدنية ( خدمة مدنية ، احزاب ، منظمات مجتمع ، بنوك …) لتتولى مهام الخلايا النائمة و الحاضنة الناعمة …

قبل ساعة الصفر وضعوا قواتهم في وضع الجاهزية على كل موسسة استراتيجية و في كل جسر و مدخل و شارع رئيس …

وضعوا الجيش في كماشة ليكون جزرا منفصلة عن بعضها تماما …

طوقوا مقار الاجهزة الامنية تماما …

وضعوا ايديهم على الاذاعة و التلفزيون و محطات و هيئات الاتصلات …

تحوطوا للكهرباء و احتلوا مقار التشغيل …

و بحكم رصدهم و متابعتهم اعتقلوا رتب رفيعة من القوات المسلحة قبيل و مع ساعة صفرهم …

كل شيء اصبح بيدهم صبيحة يوم الخامس عشر من ابريل 2023 …

تم الانقلاب بنجاح …

لكن الذين افشلوه هم الشهداء حول الرئيس و استبساله هو نفسه …

فتحول الانقلاب الى حرب ضروس …

كانوا يقولون انتهى عهد الانقلابات العسكرية لكنهم كانوا يخططون لهذا الانقلاب …

قالوا لا للحرب عندما كفة الجيش صارت هي الراجحة فيها …

ما زالوا يجلسون مع المليشيا المعتدية سافكة الدماء و ينسقون معها لتحقيق اجندة الاستخبارات العالمية لا يزالون يخططون معها لدفع الجيش على التفاوض لاعادتهم …

ينسقون مع دول معادية و لها اجندة في تاخير نهضة البلاد ليضمنوا الدعم الدولي و السند السياسي و النصرة على شعب السودان …

يدعون المدنية وهم عسكريون ، و يدعون الديمقراطية وهم دكتاتوريون ، يدعون الى الوحدة وهم الاقصائيون ، و يدعون الى التعافي وهم دعاة الكراهية و التفرقة السياسية و العنصرية …

اقزام اينما حلوا ، و سكارى كلما استفاقوا ، و ( عيال ) كلما شاخوا ، و صغار كلما كبروا . فكيف يحكمون حكماء البلاد و سواد شعبها الحكيم …

و عودا الى بدء …

لم يغن عتادهم و لا عدتهم و لا تخطيطهم في تقطيع الجيش و عزله و لم تغن عنهم دول الاستكبار و الاستحمار …

فجاءت ايات الله في الافاق و الانفس :-

1- نجا الرئيس و خرج يحثو على رؤوسهم التراب .
2- نفج الجيش الى بعضه وفك الطوق و الحصار حتى تلاحم و تكامل .
3- اغتم منهم الاليات و المعدات و التكنلوجيا .
4- فتح الجسور و الطرق و سير المتحركات من كل حدب و صوب .
5- تلاحم الشعب مع جيشه عدةً و عتادًا و عديداً .
6- تماسك الاقتصاد القومي رغم اغراقه بالعملة المزيفة و حصار الصادر و سرقة الذهب و الخيرات .
7- و رغم تدمير الزراعة و نهب انتاجها إلا أن البلاد لم تحتج الى حبوب تستوردها من الخارج و جاء الانتاج وفيرا حقق الوفرة و دحض شائعات المجاعة .
8- لم يدخل الشعب في ضيق الوقود و لم تتوقف المصانع و لم تقفل المتاجر و لم تتأثر الوفرة و لا التنافسية .
9- لم ينفرط الأمن كما أرادوا له و لم ينقطع النسج الاجتماعي .
10- لم تنشب الحرب الاهلية التي دعوا لها عبر التفرقة العنصرية و الجهوية و الايدلوجية و التفرقة السياسية و إثارة الكراهية و دواعي الصدام .
11- و على عكس ما افتروا صار الجيش اكثر قومية على قوميته المعروفة ، و اكثر دربة و أوسع ماعونا و سعة و انتشارا . و صار أقوى عدة و عتادا و قوةً . و امتلك من الاسلحة ما كانت محرمة عليه و امتلك من التكنلوجيا ناصبةً كانت عنه محجوبة تماما .
12- و ألف الله بين قلوب السودانيين جميعا و كافةً . ولولا كيد الاعداء بحربهم هذه ما تألفت القلوب مثل هذه الألفة و ما تراصت مثل هذا التراص و ما تكافلت مثل هذا التكافل و لا تجيشت مثل ذلك التجييش .

هذا نصر الله ارتفعت اياته في الافاق ترسم طرقا لتحرر الشعوب و تعطي أملا في التمرد على الطغاة و ان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم و يجعلكم الوارثين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.