منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حين تتحوّل إشارات الدماغ إلى بيانات رقمية ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط...

د. محمد الشيخابى يكتب : *نقاط .. فاتت على اللماراط ..*

0

د. محمد الشيخابى يكتب :

*نقاط .. فاتت على اللماراط ..*

حين اختارت الإ.ما.رات – بكل غباء – حين اختارت السودان لتنفيذ مخططها الصه.يوني ظنت أنها قد حسبت كل شيء حسابات دقيقة لاحتلال السودان خلال الساعات الأولى من الحرب و لكن فاتت عليها عدة نقاط اساسية لا أشك قطعا في أنها ستقلب موازين الحرب رأسا على عقب و ستنتهي ليس بهزيمة اللماراط فقط بل بتدميرها تماما :
١/ فات على الإما.رات أن تضع حسابا ً لقدرة الله الغالبة الغلابة الذي سمى نفسه العدل و تكفل بنصر عباده المؤمنين المظلومين و أعطى الذين يقاتَلون الإذن بالقتال بل و تكفل بنصرهم. *((أُذن للذين يقاتَلون بأنهم ظلموا و أن الله على نصرهم لقدير))*.. إن كانت إسر.ائيل و أمر.يكا قد أعطت الضوء الأخضر للإمار.ات فنحن من أعطانا الضوء الأخضر هو رافع السماء بلا عمد ..
٢. فات على الإمار.ات أن تدرس طبائع السودانيين جيدا ً و أنهم و إن بدوا متناحرين مختلفين فإنهم يتحدون فجأة و بلا مقدمات ضد الغزو الأجنبي و قد عرفت أمر.يكا ذلك منذ التسعينات و أحجمت عن التدخل في السودان بعد أن همت بذلك عدة مرات ..
٣. فات على الإما.رات أن السودانيين لا يرضون الضيم و الظلم و لو كلف القائمين على أمر هذا المخطط أنفسهم و القوا نظرة على تاريخ السودان القديم و الحديث لعرفوا ذلك و تيقنوا منه ..
٤. فات على الإما.ر.ات أن السودان فيه الكيزان .. !!! و هؤلاء يحبون الموت أكثر من الحياة و نبشر عصابة آل زايد بأن تعداد الكيزان العقائديين الجاهزين للموت يربو على المليون و نصف المليون ناهيك عن خمسة ملايين آخرين يمكن وصفهم بأنهم ( إنقاذيين) بمعنى ليسوا ملتزمين تنظيميا و لكن ( روحيا ) أضف لذلك الدبابون و البراؤون و المستنفرين من الشباب الوثاب المقاتل و عموم السودانيين و كثير من هؤلاء شاركوا في حرب أفغانستان و غيرها و يريدون الشهادة و يطلبونها حتى لو كانت على سواحل اللماراط ..و ..
٥. جهاز الأمن السوداني الذي يعد من أخطر عشرة أجهزة مخابرات في العالم قد عاد للعمل بكامل طاقته و قوته و دهائه و ( غتاتته).نعم … عاد جهاز الأمن المرعب و برفقته عادت هيئة العمليات ( أمن يا جن) و الذين ينفذون عمليات نوعية غريبة و عجيبة و شبه مستحيلة في أعمق أعماق العدو و كأنهم يستخدمون السحر و الجن و هيئة العمليات غنية عن التعريف.
٦. يصنف الجيش السوداني بأنه من اقوى الجيوش في المنطقة ليس لمدى تسليحه فقط بل لقدرته على تصنيع السلاح و الذخيرة و تطوير المقدرات الدفاعية و الآلات الحربية و الإكتفاء شبه الذاتي من ذلك إضافة لعراقة الجيش السوداني و الكلية الحربية السودانية و تكفي إدارته للمعركة الحالية لنعرف عقلية و كفاءة و فاعلية التخطيط الحربي للجيش السوداني ..
٧. فات على آل زايد أن كل أو معظم السودانيين أصبحوا شعبا مقاتلا منذ التسعينات و لا يوجد شخص لم يتدرب في الدفاع الشعبي أو الخدمة الوطنية و السوداني متى ما وجد التدريب فإن الشجاعة لا تنقصه..
٨. ليس بالضرورة أن تكون اقوى من دولة ما لتحدث بها ضررا ً عسكريا ً بليغا ًًً ..أفغانستان مثلا ً هزمت روسيا و أمريكا على التوالي …
الحوثيون صواريخهم يوميا ً تضرب العمق الإسر.ائيلي و الإما.راتي و آخر ضربة كانت صباح اليوم ..

٩. لم تضع اللماراط اي حساب للعبة المصالح الدولية لأنها لم تضع حسابا ً لاحتمال لهزيمة أصلا ً .. لو رد الجيش السوداني عسكريا ً و لو بضربة واحدة أو اثنتين وهو الأمر المتوقع و السيناريو الأقرب لاشتعلت ما يقرب من الحرب العالمية في المنطقة..
١٠. التجارة العالمية و تقاطعات المصالح ترفض وقوع اي صدام عسكري في منطقة البحر الأحمر و الخليج العربي يهدد حركة الملاحة و التجارة العالمية …
إن العالم قد اتعظ من تهديد الحوثيين لمضيق باب المندب و القراصنة الصوماليين للمحيط الهندي و بحر العرب ..

السودان يمكن أن يلعب على عدة حبال مع الحوثيين و حلف الناتو أحرار ليبيا و الجزائر و حتى و السعودية و مصر …
الدول الكبرى تنظر لمصالحها فقط ..
وزارة الدفاع جاهزة و القوات المسلحة السودانية جاهزة جاهز و أحرار الشعب السوداني جاهزون و إخوة على عبد الفتاح جاهزون و قتلة غردون مستعدون لتكرار السيناريو ..

أساليب الرد العسكري و الإستخباراتي و الإقتصادي و الدبلوماسي و غيره كثيرة جدا ً و متاحة و لا يمكن أن تقال او تعلن كلها في المؤتمر الصحفي لوزير الدفاع !!!!

بلادي بلادي اسلمي و انعمي..
سأرويكِ حين الظما من دمي ..
و رب العقيدة لن تُهزمي..
و مَن أكمل الدين للمسلم ِ ..

تحياتي ..
د. محمد الشيخابي..
مايو 2025

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.