منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان في ملف المؤامرة الإماراتية : *شريان الموت.. أبوظبي تدير محرقة السودان لسرقة الثروات *صفقات ا... *وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي...

وجع الحروف ابراهيم احمد جمعة يكتب : *شمال كردفان: ماهي فرص نجاح الموسم الزراعي؟..1*

0

وجع الحروف
ابراهيم احمد جمعة يكتب :

*شمال كردفان: ماهي فرص نجاح الموسم الزراعي؟..1*

قراءة سريعة لمشهد شمال كردفان حيث بدأ التعافي الأمني واضحا مما ينعكس بالتأكيد علي وضعية الأنشطة المختلفة بالولاية .
للاجابة علي السؤال اعلاه ينبغي ألا نغفل تأثير الحرب علي البني التحتية للمؤسسات الزراعية من حيث تدمير المشاريع والقطاعات الإنتاجية بشقيها الزراعي والحيواني والصناعي وقطاع المعادن رغم أن الجمع بين هذه القطاعات الإنتاجية بهذه الصورة الشائهة يتطلب تعديلات في هيكلة الوزارات ليتيح المساحات للقطاعات الإنتاجية لتجويد الأداء
من خلال تنويرها الصحفي في منبر سونا يوم الثلاثاء 13/5/2025 طرحت وزارة الإنتاج ووحداتها رؤيتها وخططها للانتاج والموسم الزراعي مايلاحظ أن الطرح دقيق ومثالي تعوزه غياب تقييم تأثير الحرب القطاع الإنتاجي بصورة عامة
مما يجعل الرؤية قاصرة الآتي:
@تدهور الإنتاجية هو العامل الابرز خلال المواسم السابقة وتدني المساحات الزراعية بسبب الحرب وغياب التمويل ومدخلات الإنتاج
@ضيق المساحات الزمنية للترتيب للأنشطة المقترحة
@ ضبابية الرؤية في مجال التمويل
الشاهد أن ضيق الزمن يصبح عاملا حاسما يضع الوزارة وو حداتها أمام حزمة من التحديات التي تتطلب جهدا واسعا وهي ضرورة توزيع التقاوي باكرا حتي تسهم في إعادة سكان القري المهجرين بفعل الحرب وتوفير الوقود للنشاط الزراعي مع الحرص علي ابعاد مافيا تصاديق الوقود حتي لايصبح الموسم الزراعي كساقية (جحا).
المعضلة التي تواجه الموسم الزراعي حقيقة تتمثل في كيفية تأمينه في ظل غياب الاستعداد المبكر لحركة مراحيل الرعاة وتأثيرها الأمني ففي واقع الأمر
النجاح مربوط بضرورة تحجير المسارات وفتحها ووضع رؤية واضحة لحاملي السلاح من الرعاة وضرورة التنسيق بين
ولاة الولايات الثلاث وهذه خطوة تتطلب جهدا مضني وهو عدم إكمال مسار العمليات
للوصول إلي غاياته.
الوزارة طرحت رؤية واضحة فيما يخص توفير التقاوي لأنها لديها مخزون
من تقاوي الموسم السابق يتجاوز (111)
طن من التقاوي كما طرحت رؤية مثالية لتطعيم القطاع وفق خطة تصل إلي توفير
ستة ملايين من جرعات لقاحات التطعيم
وتلك الخطوة تتم عبر عدد من المنظمات
فهل يسمح الزمن المتبقي بتنفيذ الجانب
المثالي من الخطة؟
الوزارة أمامها جهد كبير يبدأ من خلال ترتيب بيتها الداخلي وإعادة قراءة ملف
اثار الحرب علي القطاع الإنتاجي وترتيب
اولويات الحلول فهل يدرك المخطط الامر؟

 

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 15/5/2025

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.