منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المواصفات والمقاييس تحكم رقابتها على مواقع إنتاج البلك الإسمنتي ببورتسودان ✍️ بت كاشف المواصفات والمستهلك جهود مكثفة لضبط المخالفات بأسواق كسلا كسلا : رغده الهجا بدر الدين اسحق احمد يكتب :  الحرب وإعادة تشكيل المجتمع السوداني قراءة في المهددات الديمغرافية ل... ​الخبير الاقتصادي د. محمد الناير يفكك شفرة اقتصاد "التعافي" : ​2026 عام "الانتقال القلق" والاقتصاد ... أبوظبي وأديس"..تآمر مستمر .. شحنة عسكرية ضخمة للمليشيا عبر الأراضي الأثيوبية،، تفاصيل  تقرير اسم... وجه النهار هاجر سليمان الميناء البري عطبرة .. أين تذهب تلك الأموال؟! غرفة البصات ما بين مطرقة (الغرامات) وسندان (القرارات) نهر النيل: هاجر سليمان والي نهر النيل في حوار ساخن، فماذا قال؟! يا ناس المرور (أكربوا قاشكم) لن نوقف التعدين الأهلي... *الترويكا و تقدم - قراءة في أبعاد الدعم الخارجي و إرتهان الأجندة* *الشاذلي حامد المادح* *إستقالة حنان حسن - المناورة الثالثة للمؤتمر السوداني* الشاذلي حامد المادح

خالد مصطفى الصديق الفزازي يكتب : *من يُكرم هؤلاء ؟ قرشي الأرباب نموذجًا* *رسالة إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان وإلى السيد مدير جهاز المخابرات العامة*

0

خالد مصطفى الصديق الفزازي يكتب :

*من يُكرم هؤلاء ؟ قرشي الأرباب نموذجًا*

*رسالة إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان وإلى السيد مدير جهاز المخابرات العامة*


السيد الفريق أول عبد الفتاح البرهان ،
السيد مدير جهاز المخابرات العامة ،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

تحية احترام وتقدير، وبعد …

سأحدثكم اليوم عن شاب سوداني جسّد أسمى معاني الوطنية والانتماء . شاب نشأ من رحم القوات المسلحة ، وورث من والده روح الانضباط والولاء ، هو ابنكم وابن المؤسسة العسكرية : قرشي الأرباب .

في صمت وبعيدًا عن الأضواء والإعلام ، قام هذا الشاب بعمل بطولي واستثنائي أثناء احتلال مليشيا الدعم السريع لمنطقة حلفاية الملوك ، حيث تعرّض للاعتقال من قبل المليشيا ثلاث مرات . ورغم خطورة انكشاف هويته كعنصر مرتبط بالقوات المسلحة ، فإنه واصل عمله الوطني دون تردد أو خوف .

لقد كان عنصرًا فاعلًا في خدمة مجتمعه المحلي ، حيث أشرف على تسيير الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه وصحة ، لكنه في ذات الوقت كان عَينًا ساهرة وقلبًا نابضًا بالولاء ، يعمل استخباراتيًا بكفاءة عالية ، ينقل المعلومات الحيوية والدقيقة عن مواقع وتحركات العدو ، مراكز قيادته ، منظوماته ، ومدافعه وأجهزة تشويشه ، وكان يصحّح الإحداثيات لضربات المدفعية والطيران .

بل ذهب أبعد من ذلك : نجح في اختراق صفوف المليشيا بزرع خلية استخباراتية داخلها ، وقد أسهمت هذه الخلية في كشف معلومات شديدة الحساسية أسهمت بدورها في شلّ فاعلية المليشيا وضرب مواقعها المؤثرة ، مما مهّد الطريق لتحرير مدينة الحلفاية ومن بعدها مدينة بحري .

وتعرّض قرشي لمحاولة اغتيال كادت تودي بحياته ، ومكث بسببها في الفراش لأكثر من شهرين ، لكنه عاد إلى الميدان بعزيمة أشد وهمة أقوى ، مواصلًا نقل المعلومات ، وتحديد أماكن المدافع والراجمات والتجمعات .

ولم يكتفِ بذلك ، بل واصل أداء واجبه بعد التحرير :

أعاد تأهيل قسم الشرطة بعد إحراقه ،

أسهم في تشغيل المركز الصحي والمدارس ،

نظم إعادة فتح السوق وصيانة البنيات التحتية ،

وشحذ همم شباب الحلفاية للانخراط في الجهد الوطني .

ورغم كل هذه التضحيات ، نال ظلمًا إداريًا من إحدى مؤسسات القوات المسلحة ، لكنه صفح وتسامى على الجراح ، متمسكًا بمبدأ أن العدو هو الأولوية ، وأن وحدة الصف فوق كل اعتبار .

السيد القائد ،
لقد تابعنا كيف كُرّم البعض لمواقف إعلامية في مواجهة المليشيا ، لكن ألا يستحق من ضحى بحياته وقدم عملًا أمنيًا وعسكريًا متكاملًا من خلف خطوط العدو أن يُكرّم ويُحتفى به؟

إن تكريم قرشي الأرباب اليوم ، هو رسالة أمل لكل من يعمل في الظل خدمةً لهذا الوطن ، وتأكيد أن السودان لا يزال ولودًا برجاله المخلصين القادرين على الانتصار في أشرس الميادين .

ليتكم تستجيبون ، فأنتم القادرون على إنصاف الأبطال الحقيقيين .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
المخلص لكم :

*✍المهندس / خالد مصطفى الصديق الفزازي*

—–

*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.