منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
من أعلي المنصة ياسر الفادني *عودة طيور المارا بوي* أبوبكر يحي :  رسالة إلى قادة الأراضي.. ؟ *توصيات حول الأيرادات والتحصيل التوزيع العادل للوحد... ‏*الهجرة الدولية : ( 97% من العائدين ذكروا أن تحسين الأوضاع الأمنية هو السبب الرئيسي لعودتهم)* *صحيفة إيطالية تكشف تورط الاتحاد الأوربي وسماحه بمرور سفينة أسلحةومعدات عسكرية إماراتية إلى مليشيا ا... منال الأمين تكتب : *ولاية نهر النيل بين البنية التحتية والمساكن… ودروس لم تعتبر بعد* *لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية المسلحة بلدية القضارف تحكم التنسيق والتعاون التام بينها والمدير ال... *إبراهيم بقال: شريك في جريمة الكلمة والرصاصة!!* عبد الله إسماعيل   *الأمطار الغزيرة بولاية نهر النيل تؤدي إلى (10) وفيات :  6  في الدامر و 3 في شندي.و 1 في المتمة* *رعاية صحية متكاملة للمعلمين المشاركين في عمليات كنترول الشهادة الثانوية* الدكتورة الصيدلانية هيام عبد الله تكتب  :  *في حمى الضنك : الدواء المسموح به والآمن لتخفيف كل ال...

من الهامش ✍️ بشرى بشير يكتب : *شكرا د. هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة الاتحادي السابق فقد قدمت ولم تستبق شيئا* 

0

من الهامش

✍️ بشرى بشير يكتب :

 

*شكرا د. هيثم محمد ابراهيم وزير الصحة الاتحادي السابق فقد قدمت ولم تستبق شيئا*

تعرض النظام الصحي خلال فترة الحرب التي فجرتها مليشيا الدعم السريع لتخريب ممنهج فدمرت المليشيا كل المؤسسات الصحية وجعلت من المستشفيات مناطق عسكرية ومعسكرات لجنودها وكاد النظام الصحي ان ينهار ولكن بحنكة د. هيثم محمد ابراهيم ظل النظام الصحي صامدا متحملا كل الصدمات ويقدم الخدمة رغم الحرب للمواطن المغلوب على أمره وكان وزير الصحه د. هيثم محمد عبدالله نموذجا للوزير الناجح الذي عرف كيف يسير الصحة في وقت الحرب ووصل هيثم للعديد من المناطق رغم ان الحرب كانت في اوجها وبعد دحر المليشيا في ولايات سنار والجزيرة والخرطوم والنيل الابيض عمل هيثم علي تنفيذ خطة للتعافي تنسيقا مع وزراء الصحة بالولايات ونجح نجاحا منقطع النظير حيث تمت استعادة تشغيل المستشفيات وبداية التعافي الفعلي في كل الولايات المحرره َواستطاع هيثم ان يقنع المنظمات الدولية والوطنية للدخول والمشاركة في تعافي النظام الصحي فكان الرجل ناجحا في ملف الصحة بامتياز وشخصيا لم اتوقع تغيير حقيبة الصحه ف د. هيثم شابا نشطا لا زال في جعبته الكثير ليقدمه ورغم انه أصبح الان وكيلا لوزارة الصحة الاتحادية لكن تقلص صلاحياته قد يؤدي إلى تراجع اداءه قليلا أكثر المتشائمين كان يتوقع بقاء الرجل في موقعه لما أحدثه من اختراق وتطوير في النظام الصحي رغم الحرب فمجاهدات الرجل كبيره وهو من الكفاءات النادره الت جلست على كرسي وزارة الصحة الاتحادية فالوزير السابق لوزارة الصحة الاتحادية قدم كل شى ولم يستبقى شيئا ووجد الرجل قبولا منقطع النظير استطاع ان يخلق فريق عمل متجانسا بوزارة الصحة الاتحادية قدم الكثير الكثير من اجل الوطن والمواطن وعزف هيثم بمهنيته المتناهية بعيدا عن السياسة وكان همه المواطن وصحة المواطن
فإذا ما أراد وزير الصحة الاتحادي الذي تم تعيينه والذي اثار تعيينه جدلا واسعا بروفيسر المعز عمر بخيت النجاح فعليه الابقاء على د. هيثم وكيلا للوزارة فهو رافعة
النجاح التي سيحقق بها نجاحه

هامش اخير

شكرا د. هيثم محمد ابراهيم لما قدمته للمواطن السوداني من خدمة شكرا لك لأنك كنت ماكوكا تجوب حتى المناطق الملتهبة وتوفر لمواطنك العلاج وشكرا لك وانت تقف على مستويات تقديم الخدمة للمواطن في كل شبر حررته القوات المسلحة والقوات المساندة لها سيظل الشعب السوداني يدعوا لك وفقك الله وسدد خطاك

 

ولنا عوده

0123998911

Bushraelbushra662@gmil.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.