منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*المغرد مصطفى عثمان يرشح د. جبريل إبراهيم رئيسا للوراء القادم*

0

*المغرد مصطفى عثمان يرشح د. جبريل إبراهيم رئيسا للوراء القادم*

كتب الباحث مصطفى عثمان علي صفحته في الفيسبوك :

 

اسمحوا لي أيها الشعب السوداني أن أتكلم معكم اليوم بصدق وأمانة وشجاعة.

أنا مصطفى عثمان، باحث سياسي سوداني، عشت كل المراحل منذ عهد البشير وحتى هذه اللحظة التي تولى فيها الأستاذ كامل إدريس رئاسة الوزراء، وشاهدت كيف تتغير الوجوه بينما تبقى المعاناة كما هي في صدور الناس.

وأشهد أمام الله وأمام التاريخ أن كل التجارب السياسية التي مرت على السودان حتى الآن فشلت في تحقيق أحلام هذا الشعب وفي بناء الدولة السودانية التي نحلم بها، دولة يسودها العدل والحرية والكرامة.

وأقولها بوضوح: الأستاذ كامل إدريس رجل محترم وله تقديره، وأدى دوره وما زال يخدم وطنه، ولكن رئاسة الوزراء ليست حكراً لأحد مدى الحياة. نحن لا نقدس الأشخاص بل نبحث عن مشروع دولة عادلة وقوية وموحدة بلا عنصرية ولا تمييز ولا فساد.

اليوم، ومن حقي كصوت حر في هذه البلاد، أعلن أنني أرشح الدكتور جبريل إبراهيم لرئاسة الوزراء في الدورة القادمة بإذن الله. هذا الرجل الذي أعرفه جيداً، وأثق في قدراته، وأشهد على إخلاصه، وأعلم علم اليقين أنه يريد بناء دولة سودانية تقوم على العدل والقانون والشفافية، دولة موحدة لا مكان فيها لتجار العنصرية الذين يقتاتون على دماء السودانيين وأوجاعهم.

والحق يُقال، الدكتور جبريل إبراهيم لم يأتِ ليبيع الكلام للناس، بل أتى ليحقق إنجازات حقيقية في أصعب ظرف تمر به الدولة السودانية، وأدار وزارة المالية بشجاعة رغم الحرب والحصار والعقوبات، وحافظ على الحد الأدنى من تماسك الدولة، وجلب موارد، ورتب الأولويات، وأعطى رواتب، وحافظ على هيبة الدولة في الملفات المالية.

هذا الكلام أقوله للتاريخ وللشعب السوداني وليس لأصحاب المصالح الذين يزرعون الفتن ويقتاتون على الأزمات. نحن نريد سوداناً آمناً مستقراً تُحترم فيه كرامة الناس، يجد فيه المواطن رزقه بكرامة، وتُحفظ فيه الحقوق وتُحاسب فيه العصابات والمفسدين مهما كانوا.

نريد دولة تصنع السلام لا الحرب، دولة تبني المستقبل ولا تبكي على الماضي، دولة تُعيد للسودان مكانته بين الأمم.

بارك الله في السودان وأهله، وحفظ الله الدكتور جبريل إبراهيم، وحفظ كل من يعمل بصدق وإخلاص من أجل هذا البلد الجريح.

#جبريل_إبراهيم_رئيس_الوزراء_القادم
#السودان_لكل_السودانيين

✍️ كتبها: مصطفى عثمان
باحث سياسي سوداني بصدق وأمانة

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.