منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*... مجتمعنا بشفافية د. سامي الدين محمد سعيد يكتب الآثار الاجتماعية للحرب النقطة السوداء

*مأزق الوليد مادبو فى اختيار رئيس وزراء (تأسيس) الذى انحصر بين التعايشى والميرغنى!* إبراهيم مليك

0

*مأزق الوليد مادبو فى اختيار رئيس وزراء (تأسيس) الذى انحصر بين التعايشى والميرغنى!*

 

إبراهيم مليك

السبت ٢٠٢٥/٧/١٩

الوليد مادبو قبل انحيازه لمشروع آل دقلو كان مرجواً بين الأوساط السياسية والأكاديمية كمنظر وأكاديمى مرموق ولكنه كشف ضحالته وأضله على علمٍ وختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة وارتد إلى الجاهلية الأولى فجاهر بالإساءة لمكونات قبلية بلغة موغلة فى الجهل والتطرف والعنصرية ….

الآن بعد تشكيل ما يسمى بتحالف (تأسيس الفطيس) وقع مادبو فى مأزوق إختيار رئيس الوزراء والذى انحصر بين شخصيتين وهما (محمد حسن التعايشى… وإبراهيم الميرغنى) وبعد تنظير ومقارنات رجّح مادبو كفة إبراهيم الميرغنى..!
وهذا يؤكد أن الوليد يعيش أزمة نفسية مستفحلة ووقع فى شرّ أعماله…
ألم يسيئ الوليد مادبو للشماليين ويصفهم بأصحاب الامتيازات التاريخية ؟!
ألم يزعم بأن سبب دمار وشقاء السودان هم قبائل الشمال والشريط النيلى ؟!
َما الفرق بين إبراهيم الميرغنى وكامل إديس من حيث الانتماء الجغرافى ؟!
رغم أنى لا أعلم قبيلة إبراهيم الميرغني ولا كامل إدريس ولكن أعلم كلاهما من شمال السودانى…
إن محاولة الوليد مادبو تسويق إبراهيم الميرغنى محاولة بائسة تُظهر نفاقاً سياسياً وشعور بالذنب وقومية مصطنعة من مادبو…

حكومة تأسيس المزعومة هي مجرد فرقعة إعلامية وزيادة الشقة بين الشعب السودانى وفش غبينة لا أكثر فهى لا تملك قواعد حقيقية ولا أرضية تقف عليها إنما حكومة افتراضية لمجموعة من النشطاء يتكئون على بندقية مليشيا الدعم السريع التى نكلت بالشعب السودانى… حكومة تأسيس مغامرة ومناورة للضغط على الشعب السودانى نفسياً للقبول بتسوية بين الجيش والمليشيا…
كيف يقنع الوليد مادبو أهله بيتولى رئاسة الوزراء جلابى من الشريط النيلى ينحدر من أسرة هي أساس دولة ٥٦ والذى وصفهم بأنهم سبب دمار السودان ؟
وإذا كانوا سيقبلون بالميرغنى رئيساً لوزراء تأسيس لماذا يحاربون دولة ٥٦ ؟!
الوليد مادبو وكل العنصريين من أبناء الهامش عليهم الإعتراف بأنهم هُزموا أخلاقياً وعليهم الإعتذار للشعب السودانى لأنهم بدأوا مشروعهم السياسى بنعرات قبلية وعنصرية ورسخوا فى أذهان أهلهم البسطاء أن حربهم ضد الجلابة وليس ضد تنظيمى سياسى يضم كل أبناء السودانى وكان يمكنهم أن يحصروا صراعاتهم سياسياً دون إقحام المكونات القبلية ولكن عميت بصائرهم وانساقوا وراء شعارات الغوغاء فصاروا مثلهم…

# الوليد مادبو يتراجع عن العنصرية نصف خطوة.!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.