منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*منظمة برومديشين ..* د. أحمد عيسى محمود عيساوي

0

*منظمة برومديشين ..*

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي

 

(٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧)
من بوابات التدخل السافر الفرنسي في الشأن السوداني منظمة برومديشين. سبق وأن عقدت تلك المنظمة ورشة عن القضية السودانية في أوروبا. وحضرها من السودانين كل المنبتين، الذين لا أرض قطع ولا ظهر أبقى. والنتيجة صفر كبير. وظلت طيلة الفترة الماضية تحاول إعادة الكرة من جديد. بالفعل رأت هذه المرة عقد الورشة في دولة الكنغو الإفريقية. دعت لها بالتأكيد أحزاب ومنظمات مجتمع مدني…. إلخ. ومن ضمن المدعوين كما وجدناه مبثوث بالميديا حزب الأمة جناح الدكتور الصادق الهادي. الذي رفض الدعوة ببيان مكتوب بماء ذهب الوطنية. وكذلك تمت الدعوة لكتلة الأحزاب الإسلامية في السودان: (المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني وحركة المستقبل للإصلاح والتنمية ومنبر السلام العادل) كما أسمتها المنظمة في رقاع دعوتها. وبالتأكيد رفضت تلك الكتلة الدعوة جملةً وتفصيلا. وتدليسًا للحقيقة الدعوة لمشاورات سياسية غير رسمية حول العملية السياسية في السودان. أي: الفخ في عبارة غير رسمية. عليه إن كانت فرنسا حادبة على مصلحة السودان كان الأحرى بأن تكون الدعوة لمؤتمر تحت رعايتها، بدلًا من التخفي الاستخباراتي هذا عبر تلك المنظمة المشبوهة. شكرًا الله سعيكم. وفروا جهودكم لما هو أهم داخل البيت الفرنسي. وخلاصة الأمر نضم صوتنا لتلك الأحزاب الوطنية التي رفضت الدعوة. وذلك صونًا لتراب الوطن وكرامة إنسانه. ونشيد بموقف تلك الأحزاب التي رأت بأن حلحلة قضايا الوطن تتم في جغرافيته وبيد أبنائه. أما ما تقوم به تلك المنظمة وغيرها مرفوض؛ لأن نتيجته معروفة للقاصي والداني. لذا قفل مجاري الصرف الصحي تلك إنه من أوجب واجبات الإنسان تجاه الدين والوطن
الأثنين ٢٠٢٥/٨/١٨

نشر المقال… يعني إعلاء قيمة الدين والوطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.