*هجوم مسلح قرب أديس أبابا يثير المخاوف الأمنية* عمار العركي
*هجوم مسلح قرب أديس أبابا يثير المخاوف الأمنية*
عمار العركي
قُتل ثلاثة موظفين في بنك أوروميا التعاوني و11 عنصرًا من قوات الأمن في هجوم مسلح استهدف فريقًا لنقل الأموال في منطقة سولولتا وريدا، على بُعد نحو 31 كيلومترًا من العاصمة أديس أبابا، فيما نجا أربعة آخرون ويتلقون العلاج حاليًا.
الهجوم يكتسب خطورته من وقوعه على مقربة من العاصمة، وفي وقت كانت فيه السلطات الإثيوبية قد كشفت مؤخرًا عن محاولات لجماعات مسلحة التسلل إلى أديس أبابا لتنفيذ عمليات تخريبية وإرهابية.
الحادث يفضح ثغرات أمنية في عمليات النقل المحمية، ويثير تساؤلات عن كفاءة الاستعدادات لمواجهة هذه التهديدات.
تكرار الاعتداءات في إقليم أوروميا، من قتل مدنيين إلى اختطاف طلاب، يشي بأن الخطر يتوسع جغرافيًا ويقترب من مركز الدولة.
أن المهاجمين لم يستولوا على الأموال، يرجح أن الدافع يتجاوز الطمع المادي ليحمل أبعادًا سياسية أو إرهابية.
ما جرى ليس حادثًا معزولًا، بل مؤشر على مشهد أمني مقلق يحيط بأديس أبابا. وهو ما يضع السلطات الإثيوبية أمام تحدٍ مضاعف: منع تسرب الجماعات المسلحة إلى العاصمة، ومعالجة جذور الأزمة في أوروميا التي باتت تهدد استقرار البلاد ككل.