منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

ضوء القمر /  عبد العليم مخاوي *جيشنا..مسيرة وطن وعزيمة لا تلين*

0

ضوء القمر /

 

عبد العليم مخاوي

 

*جيشنا..مسيرة وطن وعزيمة لا تلين*

عبد العليم مخاوي ٢

 

في الثامن عشر من أغسطس، يحتفل السودان بالعيد 71 لتأسيس قواته المسلحة، ذلك الصرح الوطني الشامخ الذي ظل على مرّ العقود حارسًا لتراب الوطن، ورمزًا للسيادة والوحدة والاستقلال. سبعة عقود ونيف من التضحيات، سطّر خلالها الجيش السوداني ملاحم من الشرف والبطولة، في ساحات القتال كما في ميادين البناء والدفاع عن الدولة.
*تعود جذور القوات المسلحة السودانية إلى عام 1954، حين تم تأسيسها رسميًا عشية استقلال السودان عن الحكم الثنائي (الإنجليزي-المصري). ومنذ ذلك الحين، اضطلعت المؤسسة العسكرية بدور محوري في الحياة الوطنية، سواء على مستوى حماية حدود الدولة أو المساهمة في بناء مؤسساتها.
*تميّز الجيش السوداني على الدوام بانضباطه وتماسكه رغم التحديات. وشارك في العديد من المهمات داخل السودان وخارجه، بما في ذلك مشاركته ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في عدد من الدول الإفريقية. كما برز بدوره الكبير في إغاثة المواطنين خلال الكوارث الطبيعية، وفي جهود دعم الاستقرار الداخلي.
*تمر بلادنا بمنعطف تاريخي حاسم، تتداخل فيه التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية. وفي خضم هذا الواقع المعقد، يبقى الجيش السوداني في قلب المعادلة الوطنية، بما يحمله من مسؤوليات جسام في حفظ الأمن، ووحدة البلاد، وحماية مكتسبات الشعب.
*في عيده الحادي والسبعين، نرفع التحية والإجلال لأرواح الشهداء من أبناء الجيش السوداني، الذين قدّموا أرواحهم فداءً لهذا الوطن. كما نحيّي الجنود والضباط المرابطين في مواقع الشرف، وندعو أن يعمّ السلام ربوع السودان.
*وجد جيشنا الباسل نفسه في خضم أزمة الغدر والخيانة من مليشيا الدعم السريع المجرمة المتمردة إلا أنه بحنكة الكبار تمكن من امتصاص الصدمة الأولى ليعود أكثر قوة ويقهر المليشيا المدعومة من دول ظننا بأنها شقيقة وصديقة.
*عندما كان الجميع يتوقعون إنهيار الجيش بسبب حركة الغدر والخيانة من المرتزقة ، تماسك القادة وتمكنوا من رسم استراتيجية محكمة كفلت لقواتنا المسلحة والقوات المساندة لها الثبات والتحول من الدفاع إلى الهجوم.
*يبقى الجيش السوداني جزءًا لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن. ورغم ما مرّ به من تحديات وظروف قاسية في معركة الكرامة ..كل عام والجيش السوداني بخير، وكل عام والسودان أكثر أمنًا واستقرارًا.
*اللهم ارحم امي عشة والسر وعز الدين وعبد العزيز وأسعد عمر وعمتي اللازمة وكل موتى المسلمين واغفر لهم واجعلهم من أصحاب اليمين
*اللهم انصر الجيش والمنتخب الوطني الأول والهلال فوق كل ارض وتحت كل سماء

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.