منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

ما وراء الخبر محمد وداعة *البرهان .. يقابل من يشاء* *الصهيونية العالمية تريد الان ان توجد رابطآ بين انهاء الحرب و التطبيع مع اسرائيل ،*

0

ما وراء الخبر

محمد وداعة

*البرهان .. يقابل من يشاء*

 

*الصهيونية العالمية تريد الان ان توجد رابطآ بين انهاء الحرب و التطبيع مع اسرائيل ،*

*البرهان مكلف شرعآ و قانونآ بجلب المنافع و درء المفاسد*

*حزب البعث السودانى انسحب من الحرية و التغيير فى ديسمبر 2019م*

*الحزب الشيوعى ترك الحرية و التغيير فى فبراير 2020م*

*مجموعات ثورية و غاضبون تظاهروا ضد حكومة حمدوك منذ يونيو 2020 م*

*الاسلاميين وقفوا متآخرين فى مواجهة وحش صنعوه بانفسهم*

*الشعب السودانى يمارس الان ( الديمقراطية ) فى ابشع صورها*

*الترقية والاحالة فى الرتب العسكرية العليا هو اجراء سنوى و يتم وفقآ لقانون القوات المسلحة*

*العدو القادم و الاخطر من المليشيا هو تفشى خطاب الكراهية ،*

*البرهان لا يستطيع اداء واجب العزاء فى كل الشهداء وان اراد ذلك*

 

محاولات بائسة و يائسة تجرى لمحو ذاكرة الشعب السودانى ، فيكاد الناس ينسون انهم اسقطوا نظام البشير فى 11 ابريل 2019م ، سوى كانت هناك خيانة وسط الاسلاميين الحاكمين ام لا ، وان كان هناك سيناريو للهبوط الناعم ام فقط تداعيات وصول المتظاهرين و الاعتصام امام القيادة العامة فى 6 ابريل 2019م ، و محاولات مدروسة لدمغ كل ( القحاتة ) بالخيانة باثر رجعى وفقآ لمواقف لاحقة ارتبطت بمواقف البعض من مؤامرة الدعم السريع و موالاتهم له ،
لا يمكن الغاء و مسح ثورة ديسمبر فقط لان بعض قادتها خانوا دماء شهداءها ،فهناك حزب البعث السودانى انسحب من الحرية و التغيير فى ديسمبر 2019م ، الحزب الشيوعى ترك الحرية و التغيير فى فبراير 2020م ، مجموعات ثورية و غاضبون تظاهروا ضد حكومة حمدوك منذ يونيو 2020 م ،
الان انبرى بعض الذين اسقطهم الشعب فى ابريل يقدمون صكوك البراءة و تهم الخيانة زاعمين انهم وحدهم وقفوا فى مواجهة مليشيا الدعم السريع ، و كأن التاريخ بدأ فى 15 ابريل 2023م، و الحقيقة التى يجب ان تقال انهم وقفوا متأخرين فى مواجهة مشروع صنعوه بايديهم لحماية النظام من معارضيه ، فانقلب وحشآ التهم الجميع ،
لم يكن هناك ما يستدعى قولنا هذا لو لا ان احدهم و يزعم انه يتحدث بصوت الاسلاميين ،يهدد و يقول علنآ فى تعليقه على احالة الضباط ، ان ( التيار الاسلامى الوطنى جاهز لكل الاحتمالات ) ، و يقول ( ان التيار الاسلامى الوطنى العريض الان فى اقوى مراحله بعد ان درب مقاتليه ، و رص صفهم ووحد كلمتهم و اعاد الثقة اليهم فى انفسهم و يستطيع باشارة واحدة فعل الكثير و قد ملك مقاتلين شعارهم ( افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر )، و القول الفصل له و لغيره من (المواهيم ) ان التاريخ لا يعيد نفسه و لن تعودوا حاكمين ،
و لم يكن له داع الا ان يكون ردآ على من الحوا على البرهان ان يقول نعيآ فى حق الشهيد مهند ( رحمه الله ) ، و لا يذكرون شهداء كرماء ارتقوا مع مهند و فى نفس اللحظة و المكان، بل و الاف الشهداء منذ بداية المعركة ، فلا فرق بين شهيد و شهيد ، و من نافلة القول ان البرهان لا يستطيع اداء واجب العزاء فى كل الشهداء وان اراد ذلك ،
نظريآ يفترض ان يكون الجميع قد تعلم شيئآ ، هذه الحرب اظهرت و كشفت مساوئنا و محاسننا ، فالشعب السودانى يمارس الان ( الديمقراطية ) فى ابشع صورها و فى صورة اقرب للفوضى .. و انعدام الانضباط فى القول و السلوك ، بضعة لايفاتية يصرخون فى الميديا ، يا برهان افعل هذا .. و اياك ان تفعل ذاك ، و البعض يقول سيندم البرهان بسبب (احالة الضباط الى المعاش) ، متغافلين عمدآ عن ان الترقية والاحالة فى الرتب العسكرية العليا هو اجراء سنوى و يتم وفقآ لقانون القوات المسلحة ، و ذهب البعض الى ان هذه الاحالات لان هؤلاء ( المحالين للمعاش ) هم ( حركة اسلامية ) ، وان ما يحدث هو مهر لاتفاق تم فى سويسرا بين البرهان و مبعوث الرئيس الامريكى بولس ، هذا فضلآ عن العشرات ( من غمار الناس ) كلفوا انفسهم خبراءآ فى الشؤون العسكرية و ادارة العمليات يقدمون توجيهاتهم و توصياتهم ، و خبراء فى العلاقات الدولية و ادارة الاقتصاد ، وجماعة اخرى اصدرت احكامها بفشل السيد رئيس الوزراء وهو لم يبدأ بعد ،
اخيرآ طفحت صفحات الميديا باحاديث تنهى البرهان و تعيب عليه مقابلة ( كاربينو و رفقة …. و آخرين ) ، ووصفهم بانهم اعداء للشعب ، و ان الشعب لفظهم .. فى ابشع صورة لخطاب الكراهية ، وهى جهات معلومة كتبت باسماءها زاعمة انها ترعى مصالح بعض الجهات ، و اخرى تدخل من باب الصراع على ارث ثورة ديسمبر محاولة تسفيه كل امر فاتها ، و اخرى تجهل انها تستخدم دون وعيها فى تعلية سقف خطاب الكراهية ، و لا تدرك ان العدو القادم و الاخطر من المليشيا هو تفشى خطاب الكراهية ،
من حق البرهان ان يقابل من يشاء ، فى سبيل جلب المصالح و درء المفاسد ، وفى اطار المحافظة على سيادة البلاد و استقلالها و مصالحها الاستراتيجية ، ووفقآ لصلاحياته الدستورية وان يحذر فخاخ الصهيونية العالمية التى تريد الان ان توجد رابطآ بين انهاء الحرب و التطبيع مع اسرائيل ، او كما قال نصر الدين عبد البارى ،
25 اغسطس 2025م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.