منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
إحياء الحركة التعاونية في السودان (3) التعاونيات الاستهلاكية… صمام أمان للمواطن في مواجهة الغلاء ب... سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال...

ناجي الكرشابي يكتب… *جريمة على شجرة نيالا..!*

0

ناجي الكرشابي يكتب…

 

*جريمة على شجرة نيالا..!*

شهيدة نيالا

 

شاهدتُ مقطعاً صادماً يوثق جريمة جديدة تضاف إلى سجل مليشيا الدعم السريع الأسود ضد المدنيين العزّل. فتاة سودانية مربوطة الأيدي والأرجل، معلقة على شجرة، تتأرجح بين الحياة والموت، تستجدي الرحمة من قلوب قاسية نزعت منها الإنسانية. مشهد من نيالا لا يترك للخيال مساحة، ولا للعذر مكاناً.

وكما هي عادتهم، لم ينسَ الأشرار أن يخلّدوا قذاراتهم بالصوت والصورة. يظهر في الفيديو وجه متخم بالدم والغل، يبتسم وهو يعلّق امرأة ضعيفة كأنها غنيمة حرب. فأي بطولة هذه؟ وأي رجولة يتباهى بها من يجلد النساء ويذل العزّل؟

منذ متى كانت النساء أعداءكم؟ ومنذ متى كُتب النصر على أكتاف الأمهات المعلّقات على الأشجار؟ أنتم تعرفون جيداً أين خصومكم، وأين ساحات القتال، لكنكم اخترتم الطريق الأرخص: قتل المدنيين، نهب البيوت، واغتصاب الأرض والنساء. هذه ليست حرباً، هذه هزيمة أخلاقية مكتملة الأركان.

حين تعلّقون امرأة على شجرة، أنتم في الحقيقة تعلّقون سمعتكم وتاريخكم، وتكشفون زيف دعاويكم عن “الثورة” و”الحرية”. صورة كهذه لن تمحوها بياناتكم ولا دعاياتكم، ستظل لعنة عليكم ما دام في السودان قلب ينبض.

الزج بالنساء والأطفال في معارككم القذرة لا يجلب نصراً ولا يبني دولة، بل يراكم سجلاً من الجرائم ويكتب أسماءكم بحروف الدم في دفاتر العدالة. وعدالة السماء لا تؤجل، وإن تلكأت عدالة الأرض.

إننا ندين هذه الجريمة الهمجية، وهذا أضعف ما نملك. أما واجب الجيش والحكومة فهو أن يعاهدوا تلك المرأة – وكل نساء السودان – بالقصاص من جلاديهن. وأما نحن، فلن نسكت، وستظل أصواتنا تصرخ حتى يسقط مجرمو الحرب.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.