منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم...

خبر وتحليل عمار العركي *الكوميديا تكشف زيف سؤال الطلقة الأولى*

0

خبر وتحليل عمار العركي

 

*الكوميديا تكشف زيف سؤال الطلقة الأولى*

 

* الإجابة على سؤال من أطلق الطلقة الأولى؟ لم تأتِ من منابر السياسة أو التحليل المعمق، بل تجسدت في مشهد كوميدي مدته دقيقة واحدة جسده الكوميديان صبري تيراب وحسن عادل الكدرو. ضحكة عابرة لكنها كشفت الحقيقة بوضوح: السؤال نفسه ليس بحثًا عن الوقائع بقدر ما هو سلاح سياسي مفخخ لتشتيت الرأي العام وصناعة رواية زائفة تُحمّل طرفًا بعينه المسؤولية.
* الحرب في السودان لم تُخضَ بالرصاص وحده، بل على جبهة الإعلام أيضًا، حيث تُصاغ الروايات وتُسوَّق التضليلات. وهنا تأتي قوة الكوميديا: بضحكة واحدة تستطيع أن تُعيد توجيه الرأي العام، وتفضح الخطاب الرسمي المصطنع، أسرع بكثير من أي بيان سياسي أو مقال تحليلي.
* المشهد الذي قدمه تيراب والكدرو ليس مجرد نكتة للتسلية، بل سلاح مقاومة ناعم يخلق وعيًا مضادًا، ويعكس قدرة الشعب على رؤية ما وراء الحملات الإعلامية المضللة. ورغم هذه الفاعلية، تبقى المبادرات الفردية محدودة الإمكانات، تحتاج إلى دعم مؤسسي لتحويلها إلى مشروع وطني فاعل.
* ولنا في التاريخ العربي مثال ساطع: النكتة المصرية لعبت دورًا محوريًا في حرب 1967، ثم في معركة العبور 1973، حيث أصبحت أداة معنوية تبني الروح الوطنية وتواجه التضليل النفسي، مؤكدة أن الضحكة قد تكون في بعض اللحظات أقوى من الرصاصة.
* اليوم، غَرِقَت منصات الميديا السودانية في كوميديا هادفة، لكنها شخصية وفردية. وهنا يظهر دور الدولة، خصوصًا وزارة الإعلام والثقافة، في تبني هذه الطاقات ورعايتها، وتوفير منصات إنتاج وتوزيع، لتحويل الكوميديا من جهد محدود إلى جبهة وعي وطنية مؤثرة.
* يا معالي الوزير، مسؤوليتكم اليوم واضحة: دعم المبادرات الكوميدية الفردية، وتحويلها إلى مشروع وطني مؤسسي عبر:
1. شراكة مباشرة مع المبدعين الشباب وتمكينهم من تقديم رسائلهم بأسلوبهم الخاص.
2. إطلاق منصات إنتاج رقمية وإعلامية تحتضن الكوميديا كسلاح وعي ومقاومة.
3. تحويل المبادرات الفردية إلى جبهة وطنية مؤثرة تواجه التضليل الإعلامي وتعيد صياغة وعي الشعب.
*_خلاصة القول ومنتهاه_ :*
* الكوميديا في زمن الحرب ليست ترفًا، بل خط دفاع إعلامي ومعنوي. مع الدعم المؤسسي، يمكن للشباب المبدع أن يجعل الضحكة أداة وطنية قوية، ترفع المعنويات، تبني الوعي، وتثبت أن أحيانًا الضحكة تكون أقوى من الرصاصة نفسها.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.