منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
_نهضة بوركينا فاسو... دروسٌ للسودان في بناء الدولة وصناعة المستقبل_ ✍️: _فريق شرطة حقوقي محمود قسم ... خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*...

نقطة وفاصلة الفاضل هواري *نحن جند الله … جند الوطن*

0

نقطة وفاصلة

الفاضل هواري

*نحن جند الله … جند الوطن*

 

ستفرج بإذن الله قريباً، وإذا البشائر لم تحن أوقاتها فالحكمة من عند الله وإن تأخرت سيسوقها في حينها وغداً سيجري دمع عينيك أيها السوداني فرحاً وترى السحاب بالأماني الجميلة أمطرت وترى ظروف الأمس صارت بلسماً وهي التي أعيتك حين تعسرت وتقول يا سبحان الله الذي رفع البلاء بعد إستشهاد الفضلاء رغم مرارة ما حدث والحرب سجال يوماً لنا ويوماً لعدونا الغاشم وسوف يظل ما قدمه أبطال قواتنا المسلحة في كردفان والفاشر من صمود وتضحيات لم تحدث عبر تاريخ الحروب القديمة وراية قواتنا المسلحة والمشتركة والمستنفرين وكل القطاعات الأخرى والراية لم تسقط وسيخرجون منها هؤلاء المرتزقة الجنجويد وصمود وعرب الشتات ومن عاونهم صاغرين منكسرين كما دخلوها مدعومين ومدججين بالسلاح ، اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وأجعل تدبيرهم في تدميرهم وخرب بنيانهم وبدل أحوالهم وقرب أجلهم وأقطع أمالهم وأشغلهم بأنفسهم وخذهم أخذ عزيز مقتدر، اللهم تقبل شهداءنا وأشف مرضانا اللهم أرحم الأمهات الثكالى والأرامل اللهم أرحم شيوخاً ركعاً وأطفالاً رضعاً وشباباً سجداً .

فالوطن السودان هو العزيز على قلب كل سوداني حر وهو المكان الأول الذي تنفس فيه الهواء بعد مولده ولعب على أرضه بالماء والطين وإستنشق هواه فالوطن هو الأم التي تحنو دوماً على أولادها فلا يمكن أن يستغني عنه مواطن شريف فالوطن هو الهوية التي يحملها الإنسان مرفوع الرأس أينما ذهب هو أول مكان يولد فيه الإنسان السوداني ويترعرع علي أرضه بكل حرية دون أي مخاوف ، فيجب علي الإنسان منا حماية وطنه بكل شجاعة وتقدير وإحترام وبذل الجهد فيه والتضحية بالغالي والنفيس من أجلة.

فالوطن هو الأمان والدفء ومن دونه يفقد الإنسان منا هويته ونشعر بالضياع فهو أوّل حبّ يغُرس في قلوبنا منذ ولادتنا وحتّى موتنا هو حبّ الوطن، وهنا أقول ليس للإنسان سوى وطن واحد وكل شيء ممكن أن يباع ويشترى فليس للإنسان منا إلا وطن واحد إليه يهرع وبه يحتمي إذا زمجر الخوف وفيه يدفن وفيه يموت، فهو الوطن الذي إحتضننا أرضاً منذ المولد ومهما بعدنا تبقي القلوب ترفرف إليه بالحب والإنتماء إليه ونعيش دائماً علي أمل الرجوع إليه بعد سفرٍ طويل أو قصير وتقبيل أرضه الطاهرة فالوطن هو قلب وروح الإنسان فهو لا يعوض وهو قطعة من القلب وهو المهد الأول والأمان والدفء ولا يمكن للإنسان أن يسأل عن سبب حبه لوطنه فكيف له أن لا يحبه ؟ وكيف ينسي أحلامه وألعابه الصغيرة التي لعب بها لأول مرة علي ارض وطنه وأناشيد المدارس التي كنا ننشدها صباح كل يومٍ جديد منذ الصغر، كيف ننسى نشيد الوطن ( نحن جند الله جند الوطن )

فالوطن هو جزء من كل شخص منّا والوطن هو الثابت الوحيد الذي لا يمكن إنكاره فالوطن هو الهوية الحقيقية التي تميز كل شخص فينا ، وطني السودان الذي سمعنا عن بطولاته وإنتصاراته في الحروب ، وفي كثير من المواضع الحربية وتضحيات قواتنا المسلحة منذ العصور الغابرة وعن معاركه المجيدة في المكسيك وفيتنام وفلسطين وبيروت وليبيا وفي الحرب العالمية الثانية ومشاركة الجيش الليبي ضد الطليان واستقلال الجزائر وموريتانيا، وحرب أكتوبر مصر ضد إسرائيل ، والسودان وأثيوبيا ، وحرب العراق والكويت الأولى ، ولبنان واليمن ، وأفريقيا وما أجمل الوطن في كلمات وما أجمل ما قيل عن الوطن.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.