منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*اسرة ديدان... قدَّمت أربعةً من أبنائها شهداءً في سبيل الوطن،،* *"أسرة دفع الله ديدان ".. (العود... *بدر الدين اسحق احمد يكتب :* *الحزب السياسي في السودان.. أسئلة الأزمة والتحول* *غياب البرامج التف... *حرب السودان ... تفاعلات دولية لإعادة تشكيل المشهد الإقليمي* *د. ميمونة سعيد آدم أبورقاب* *الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا لبحث "هجمات إثيوبية" على السودان على مستوى المندوبين الدائمين* مواطنو الشمالية يقودون الإعمار الشعبي ويطالبون بتجويد الخدمات وحل أزمات الإنتاج ​وزير زراعة الشمالية لمواطني الولاية": همومكم أمانة وسنذلل العقبات التي تعترض المزارعين *رمضان محجوب.. يكتب:*  ​ *آل ديدان.. "رباعيةُ الفداء" التي لا تنكسر..!!*  مشرف متحف السرايا بدنقلا يكشف حقيقة تحويل المدرسة إلى متحف  البعد الاخر د. مصعب بريــر أيقونة التعافي: القضارف تقود ثورة السودان الصحية وتصنع التاريخ ..... فيما أرى   عادل الباز من المسؤول عن إهدار 10 مليارات دولار؟

بالواضح فتح الرحمن النحاس يكتب :  *الإستفتاء العظيم لصالح الجيش….*  *الشعب يفرض إرادته الحرة….*  *احترقت أكذوبة جيش الكيزان….*  *ورسالة للكفيل والتمرد والاذناب..!!* 

0

بالواضح

 

فتح الرحمن النحاس يكتب :

 

*الإستفتاء العظيم لصالح الجيش….*

*الشعب يفرض إرادته الحرة….*

*احترقت أكذوبة جيش الكيزان….*

*ورسالة للكفيل والتمرد والاذناب..!!*

=================
*قلنا من قبل أن شعب السودان أكبر من أن تنطلي عليه (أكاذيب) العملاء والخونة ومخدميهم الأجانب، حينما أطلقوا (دعايتهم الفقاعية)، التي دمغوا فيها الجيش (بجيش الكيزان)، وعندما افتروا علي الله وعلي الناس الكذب، وقالوا أن الكيزان أشعلوا الحرب للعودة للحكم علي دبابات الجيش..لكن ظل الشعب (يركل بالحذاء) وهو في سخرية (وضحك) علي (سذاجة) قوم قحط واشباههم وعلي مايعتريهم من (غباء) وعمالة منتنة، فشعب السودان لديه من الذكاء و(العمق السياسي) مايحصنانه ضد (ضلال) شتات العملاء، وقد كان فهم من أول خطوة (للخيانة والغدر) في صبيحة ١٥ أبريل ١٩٢٣، بل منذ فجر (التغيير المشؤوم)، أن (النكبة الكبري) حلت به وأن مايقال عنها أنها ثورة، ماهي إلا ردة وطنية (قاحلة ومكفهرة) غابت عنها ملامح السودان وشعبه الأصيل..!!*
*اكتشف قوم قحت أن وعي الشعب لن يترك لهم موطئ قدم في هذا البلد الطيب، فكان أن (لفظهم وطوي) حقبتهم (المنبوذة) ولفها ورمي بها في (قمامة التأريخ)، فمااحتواهم (هروب) ولانكران لإشعالهم الحرب ولا هرولة (مذلة) مابين أعتاب الكفيل ولقاءآتهم في المدن الخارجية، ولا أسعفهم (الإعلام المأجور)..بل ظلوا في كل الأحوال يحملون علي ظهورهم أوزارهم و(جرائم التمرد) وهم يزينون له وحشيته وقبح أفعاله ولايعلمون أن أياديهم تلوثت بدماء (الضحايا الأبرياء)…والآن تتراكم عليهم (الخيبات) فقد انكسر حليفهم التمرد و(تبخرت) دعايتهم في الهواء، واحترقت في أياديهم أكذوبة (جيش الكيزان)، وهاهو الرد (الصاعق) علي إفتراءآتهم يأتيهم اليوم من شعب السودان وهو يخرج في تلك (التظاهرات المثيرة) دعماً و(تفويضاً) للجيش ليواصل إكمال (إبادة التمرد)، وليس وحده بل بإصطفاف الشعب تحت رايته في مقاومة شعبية (ضاربة) تلتهم التمرد وأذنابه العملاء وترد (الكفيل) وتوابعة الأرزقية علي أدبارهم خاسرين..!!
*ذلكم هو الإستفتاء الشعبي يجئ لصالح الجيش في وقته تماماً فيخرس (ألسنة الضلال)، ويثبت أن معركة الكرامة هي معركة الشعب كله (بملايينه) التي خرجت أمس تهز الأرض وترعب الأعداء وتصيبهم (باليأس)، تجاه مؤامرتهم وفصولها المتعددة التي (تساقطت الواحدة) بعد الأخري، لتتحول أحلامهم إلي رماد (تطأ) عليه أقدام شعبنا و(تدوس) عليه خطوات الجيش وفرسان الكرامة..تلك المعركة التي ستستمر حتي إكمال (سحق التمرد)، وذلك (قرار الشعب)، ولاقرار بعده، ولا(وصفات معلبة) تحمل ختم الرباعية أو غيرها، ولاهدنة ملغومة، فارحلوا بكيدكم ياأعداء الأمة فالشعب والجيش علي قلب رجل واحد، (جسارة) وإرادة حره و(عزيمة) تفتت الصخور العصية..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.