*من الأرشيف بتاريخ ٤ / ١ / ٢٠٢٤ م* شـــــــوكة حـــــــوت *أنين الخرطوم* ياسر محمد محمود البشر
*من الأرشيف بتاريخ ٤ / ١ / ٢٠٢٤ م*
شـــــــوكة حـــــــوت
*أنين الخرطوم*
ياسر محمد محمود البشر

*الأنين الذى يصدر من العاصمة السودانية الخرطوم هو إفراز طبيعى من إفرازات عقوق الأبناء وعدم برهم فى ظل إنعدام الروح الوطنية لذلك كانت الخرطوم تنتحب منذ ديسمبر ٢٠١٨ حيث اصبحت عملية التخريب الممنهج تظهر للعلن بإقتلاع البلوك ليتحول الى تروس لسد الطرقات بدعوى الثورة والثورية الكذوب مع العلم أن الثورة فعل جماعى من الأسوأ الى الأفضل إلا فى الخرطوم حيث بدأت الثورة بتخريب الطرقات وتحولت بعد ذلك الى مواجهات بين بعض من افرزتهم الثورة كأسود البراري وغاضبون وملوك الإشتباك مواجهات بينهم وبين القوات النظامية تحت تأثير أفيون الثورة وهم لا يدرون المصير الذى يقوده لهم هذا المستوى من ممارسة العقوق على الوطن وهم يقومون بدور العمالة والخيانة بالوكالة عن أحزاب ومسميات هلامية كانوا يقبضون الثمن ثم يحقنون عقول الشباب المغيب بمخدر الثورية من أجل تحقيق غايات رخيصة إنتهت بالحريق الكامل والدمار الشامل للعاصمة السودانية الخرطوم مع سبق الإصرار والترصد وأصبحت الخرطوم ثكلى نائحة حزينة تشهد على أعظم مؤامرة سياسية تمت عملية مارستها على أرضها*
*إن العقوق الذى مارسه دعاة الحرية والسلام والعدالة فى أرض الخرطوم كان بمثابة الخراب الأصغر حيث قاموا بإقتلاع البلوك الذى الذى يزين الطرقات وحطموا اعمدة الإنارة وشوهوا وجه العاصمة ومارسوا الإندعار السياسى بكل أنواعه ومارسوا الخيانة والعمالة فى أبهى صورها وحولوا السياسة الى سوق رائجة للتخابر والتجسس على القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى ماتت فى نفوسهم حتى السودانية جاءوا من العواصم الغربية يحملون جوازاتهم الأجنبية جاءوا لينفذوا أسوأ وأبشع المخططات جاءوا ليشعلوا شعلة الفتنة ويبذروا بذور الفتنة بين مكونات الشعب السودانى ونجحوا فى تقسيم الشعب الى مكونات مثل الفلول والكيزان والعسكر والمدنيين والقحاتة والإدارة الأهلية وغيرهم من المكونات*.
*عندما إكتملت المرحلة الأولى من دوائر الخراب المخطط له جاءوا بفرية (حنبنيهوا) وهم يعلمون جيدا ان اليد التى تبنى وتعمر لم تمارس العمالة والخيانة والخيابة فالايادى التى تعمر تتوضأ من ماء المقرن الرقراق وتصلى صبح الفلاح حاضرا أما اليد التى تعوس فسادا فإنها تحقن عقول الشباب بأفيون العقوق وتوفر لهم معينات تغييب العقول وتقدم لهم كل الممكن وبعض المستحيل حتى أصبحت المخدرات فى متناول اليد واليد التى تبنى لا تخرب الشوارع والطرقات ولا تقتلع أعمدة الإنارة من الشوارع وهنالك فرق كبير ما بين الثورة والهلوسة المصنوعة المعد لها إعداد فى عواصم العالم ويتم تنفيذها على أرض الخرطوم*.
*الذين طعنوا الخرطوم فى خاصرتها وأصبحوا يستمعون ويستمتعون الى أنينها هم (البايظين والبايظات) من ابنائها وما المعارك التى تدور رحاها قبل سبعة أشهر ما هى إلا صراع سياسى بأدوات عسكرية بعد أن تمت عملية إمتطاء ظهر الدعم السريع بنجاح وإقناع قائده بتغيير النظام بالخرطوم فهلك القائد وهرب (البايظين والبايظات) خارج السودان وأصبحوا يتابعون أخبار الحرب ويشاهدون الدمار والحريق عبر الشاشات وهم يحتسون الخمر ويمارسون الموبقات فى فنادق دول الجوار ينتظرون ما تسفر عنه المعارك لمواصلة مشوار العمالة فى وطن لا يسمع أنينه إلا الصادقين الخلص من أبنائه ويتقدمون الصفوف ليزدوا عنه ويفدونه بأنفسهم وأموالهم ويحملون أرواحهم بين اكفهم*.
نـــــــــــــص شـــــــوكــة
*المعارك التى يشهدها السودان الآن اسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى لم يكن بينهم إبن او أخ أو أم لعميل وخائن فالذين ماتوا هم ملح الأرض هم السودانيين حقا لم يسجل بين الموتى والضحايا عميل وخائن الشرفاء وهم الذين تتصدر اسمائهم قائمة الشرف والشهادة والسؤدد والذين لبوا نداء الوطن هم أسود القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والمستنفرين والذين (إنفنسوا) هم (البايظين والبايظات)*.
ربــــــــــع شـــــــوكـة
*ستنتهى المعركة الصغرى قريبا وستبدأ أم المعارك المعركة الكبرى معركة تطهير السودان من العملاء والخونة (العواليق)*.
yassirmahmoud71@gmail
